رووداو ديجيتال
كشف مشرق الفريجي عضو ائتلاف الإعمار
والتنمية، بزعامة محمد شياع السوداني، تفاصيل الحراك النيابي والأعداد الحالية
للائتلاف داخل مجلس النواب العراقي، مؤكداً أن الائتلاف يحافظ على ثقله كأكبر كتلة
برلمانية.
وبيّن الفريجي لشبكة رووداو
الإعلامية يوم السبت (23 أيار 2026)، أن عدد نواب الائتلاف كان في البداية 51
نائباً، إلا أن انسحاب كتلتي العقد الوطني وسومريون (بواقع 16 نائباً؛ 11 للعقد
الوطني و5 لسومريون) أدى إلى تغيير في الحسابات.
وأضاف الفريجي أن انسحاب حسن
الخفاجي وعلي نهير (الذي صعد بديلاً عن أحمد الأسدي وفقاً لاتفاق مسبق) أدى إلى
استقرار العدد عند 33 نائباً.
انضمامات جديدة
وأشار الفريجي إلى أن الائتلاف
استقطب لاحقاً 4 أعضاء جدد من كتل نيابية أخرى تتفق مع البرنامج السياسي للائتلاف،
ليصبح المجموع الحالي 37 نائباً.
الهوية السياسية والثقل البرلماني
وشدد مشرق الفريجي على أن ائتلاف الإعمار
والتنمية بهذا العدد لايزال يمثل الكتلة الأكبر في مجلس النواب العراقي والكتلة
الأكبر داخل الإطار التنسيقي.
ووصف الفريجي التحالف بأنه
"تحالف مدني وطني ديمقراطي"، مشيراً إلى أن عملية "فرز
المساحات" السياسية كانت ضرورية جداً لتحديد المسار، مؤكداً وجود رغبة كبيرة
من قبل العديد من النواب والكتل السياسية المشابهة للانضمام إلى الائتلاف في
المرحلة المقبلة.
المرحلة القادمة
واختتم الفريجي تصريحه بالقول:
"نحن الآن بصدد التركيز على إكمال الكابينة الحكومية، وبعد ذلك سيتم الإعلان
رسمياً عن جميع المنضمين الجدد والشركاء في هذا المسار".
وصوت مجلس النواب العراقي يوم
الخميس (14 أيار 2026)، على منح الثقة لحكومة الزيدي ومنهاجها الوزاري، حيث صوت
على 14 وزيراً، فيما أجّل التصويت على 9 وزارات أخرى إلى ما بعد عطلة عيد الأضحى
جراء الخلافات السياسية.
