رووداو ديجيتال
توجه أكثر من 150 من ذوي ضحايا الأنفال إلى نقرة السلمان في السماوة، حيث أدوا صلاة شكر يوم الجمعة، واستعادوا ذكريات أحبائهم المدفونين في المقابر الجماعية.
وبينما غلبت الدموع والحزن على المشهد عند قبور الضحايا، شعر عدد من الأهالي بشيء من الارتياح بعد قرار المحكمة بإعدام عجاج، المسؤول عن تعذيب وقتل العديد من الضحايا خلال حملات الأنفال.
ورفع الأهالي صور ذويهم الذين استشهدوا خلال تلك الحملات، فيما وثقت إحدى الصور امرأة تحمل صورة قريبها الشهيد بعد نزولها إلى داخل أحد القبور.
وأصدرت المحكمة الجنائية العراقية في بغداد، يوم (14 أيار 2026)، حكماً بالإعدام بحق عجاج التكريتي عن "جريمة إدانته بارتكاب جرائم إبادة جماعية ضد المعتقلين في سجن نقرة السلمان".
وأوضح إعلام القضاء، في بيان، أن "المدان قد نفذ سياسات وحشية شملت تعذيب وتجويع المدنيين من كبار السن والنساء والأطفال حتى الموت ودفنهم في المقابر الجماعية وإذلال المحتجزين والإخفاء القسري لذويهم، والبالغ عددهم (1068)، ضمن مشروع إجرامي منظم وممنهج للسياسات التي اتبعها النظام البائد ضد المواطنين الكورد".
