رووداو ديجيتال
دخل نادي باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم صراعاً على موهبة ألمانية شابة، تحظى باهتمام العديد من الأندية في أوروبا، أبرزها ريال مدريد وليفربول وبرشلونة.
وخطف كينيت إيخهورن (16 عاماً) لاعب وسط هيرتا برلين الأنظار بشدة في ألمانيا، بفضل نضجه المبكر وأدائه المميز.
يُطلق عليه لقب "كروس الجديد" بسبب أسلوب لعبه المشابه لأسلوب نجم ريال مدريد السابق، ويحظى هذا اللاعب الألماني الموهوب باهتمام العديد من الأندية الأوروبية الكبرى.
وانضم باريس سان جيرمان إلى السباق، لكن المنافسة تبدو شرسة، في ظل تواجد ريال مدريد وبرشلونة وكذلك ليفربول.
سيبقى يوم 19 أب الماضي محفوراً في ذاكرة نادي هيرتا برلين، حيث دخل في ذلك اليوم مراهق يبلغ من العمر 16 عاماً و14 يوماً إلى الملعب في مباراة بدوري الدرجة الثانية الألماني، ليصبح بذلك أصغر لاعب يخوض مباراة احترافية على هذا المستوى.
منذ ظهوره الأول، خاض الشاب الذي يلعب في مركز لاعب خط الوسط الدفاعي 8 مباريات في الدوري بعضها كأساسي، إلى جانب اللاعب المخضرم دييغو ديمي في خط الوسط.
أكثر ما يثير الإعجاب في هذا الفتى هو ذكائه في التعامل مع الكرة، فعلى الرغم من صغر سنه، فإنه يقرأ اللعب بوضوح نادر، ويتوقع تحركات الخصم ويوجه الكرة كلاعب مخضرم.
بنيته الجسدية القوية وتقنياته الدقيقة تجعله لاعباً متكاملاً بالفعل، وفي ألمانيا، يرى الكثيرون فيه زعيم خط الوسط المستقبلي.
حصل كينيت إيخهورن على لقب "كروس الجديد"، وهذا التشبيه ليس مبالغاً فيه. فمثل توني كروس، لاعب ريال مدريد السابق، يتميز إيخهورن بالتمركز المميز، وجودة تمريراته، ورؤيته الشاملة للعب.
لم يخطئ كشافو اللاعبين الأوروبيون في تقديرهم له، ووفقاً لصحيفة "بيلد"، اتصلت عدة أندية كبرى بنادي هيرتا برلين للاستفسار عن وضعه.
باريس سان جيرمان من بين الأندية الأكثر اهتماماً، ويراقب لويس كامبوس، المستشار الرياضي، تطوره عن كثب ويرى فيه تعزيزاً مثالياً لتقوية خط وسط واعد ولكنه يفتقر إلى العدد الكافي من اللاعبين.
يتناسب ملف إيخهورن، القادر على الجمع بين القوة والذكاء والانتظام، تماماً مع فلسفة لعب لويس إنريكي.
لكن باريس سيتعين عليه أن يكافح، فقد جذب هذا النجم الشاب أنظار العديد من الأندية الكبرى في القارة: بايرن ميونخ، مانشستر يونايتد، آرسنال، ليفربول، مانشستر سيتي، ريال مدريد وبرشلونة يراقبون أيضاً هذا اللاعب الموهوب، ويرون فيه جميعاً لاعباً مستقبلياً يجب صقله من الآن.
نادي هيرتا برلين، مدرك أنه يمتلك جوهرة نادرة، لا ينوي بيع لاعبه المتميز بثمن بخس.
يحدد مسؤولو النادي الباريسي سعره بنحو 20 مليون يورو، وهو مبلغ كبير بالنسبة للاعب يبلغ من العمر 16 عاماً، لكنه في متناول الأندية الكبرى.
التحدي الحقيقي لن يكون مالياً، بل رياضياً وهو إقناع إيخهورن بأنه سيحظى بوقت لعب كافٍ لمواصلة تطوره.
النادي العاصمي لديه أوراق رابحة يمكنه اللعب بها، فتحت قيادة لويس إنريكي، يتمتع اللاعبون الشباب الباريسيون بثقة حقيقية.
لذا، يمكن لباريس أن يجذب إيخهورن بوعده بتطور سريع على أعلى مستوى، دون التسرع مثل لاعبين آخرين في الفريق تطوروا وأصبحوا نجوما الآن.
في الوقت الحالي، يأخذ اللاعب ومحيطه الوقت الكافي لتقييم جميع الخيارات، ويرغب هيرتا في الاحتفاظ به على الأقل حتى نهاية الموسم لمواصلة تطوره في بيئة مألوفة، لكن الضغط يتزايد، والأندية الكبرى لا تنوي الانتظار طويلاً.
في سن الـ 16 فقط، فرض كينيت إيخهورن نفسه كأحد أكثر المواهب إثارة في كرة القدم الألمانية.
بهدوئه وذكائه في اللعب ونضجه المذهل، يفي بجميع متطلبات لاعب الوسط الحديث، سواء كان ذلك في برلين أو باريس أو تحت قميص آخر مرموق، من المرجح أن يكون اسمه محور الاهتمام في سوق الانتقالات القادمة.




