رووداو ديجيتال
أثارت قضية "نيغريرا"، ضجة كبيرة في عالم كرة القدم الإسبانية، فقد باتت نزاهة المنافسة موضع شك، ويخوض كل من نائب رئيس لجنة الحكام السابق ونادي برشلونة معركة قضائية، للخروج إلى بر الأمان.
وقبل 3 سنوات تم الكشف عن دفع نادي برشلونة مبلغ 8.4 مليون يورو، إلى خوسيه ماريا نيغريرا، نائب رئيس لجنة الحكام السابق عبر شركته الخاصة، وهو الخبر الذي فجرته إذاعة "كادينا سير كتالونيا"، ولاتزال القضية منظورة في المحاكم.
بينما يتم الحديث عن هذه القضية، كشف برنامج "إل شيرينغيتو" ما يمكن اعتباره فضيحة أخرى في كرة القدم الإسبانية، والأسوأ من ذلك أنه تم الكشف عنها من قبل الشخص المعني.
في هذه الحالة تتعلق القصة بالحكم السابق، أوريزار أزبيارتي، الذي كشف عن تورطه في تلك الفضيحة.
وقال الحكم السابق في تصريحات للبرنامج الإسباني الشهير: "أنا مساهم في ريال سوسيداد، وكذلك في سبعة أندية أخرى في إسبانيا".
هذا ما كشفه الرجل الباسكي خلال ظهوره في البرنامج، مما أثار دهشة جميع الحاضرين.
وقال بهدوء: "لقد عملنا عندما تحول النادي إلى شركة ذات مسؤولية محدودة. لم يكن لديهم أي أموال ودفعوا لنا على شكل أسهم".
وادعى جوسيب بيدرول، مقدم البرنامج أن الحادثة وقعت عندما لم يعد أوريزار حكماً، وهو ادعاء نفاه الحكم السابق فوراً.
كما قال: "أنا؟ نعم، كنت لاأزال حكماً. كانت لدي شركة في برشلونة ومكتب مساحته 500 متر مربع مملوك لنونيز. وماذا يهمني؟ لقد حكمت مباريات ريال سوسيداد، وألافيس، وملقا... والعديد من الأندية الأخرى".
في حين حاول المذيع تغيير الموضوع قائلًا: "لقد رأيت أوريزار يحكم مباريات، وهو من أفضل الحكام في إسبانيا".
لكن الفوضى كانت تتفاقم بالفعل، وصفها الصحفي جوتا غوردي بالفضيحة وقارنها بقضية نيغريرا، مؤكداً أن الأمر أسوأ بكثير بالنسبة للحكم أن يكون مساهماً في الأندية التي سيدير مبارياتها.
وقال أوريزار: "جوتا، على سبيل المثال، لديك شركة لها فروع في جميع أنحاء إسبانيا، كما كان الحال معي في شركتي. كنا شركة خدمات بريدية تعمل لصالح الجميع. كان لدينا فرع آخر في سان سيباستيان، وآخر في فيتوريا، وثالث في ملقا. عندما بدأت عملية إعادة الهيكلة، أخبرتني الأندية أنها لا تملك المال لدفع مستحقاتي، وأنها ستدفع لي بالأسهم. حسناً، لا بأس، ماذا تريدون مني أن أفعل، أن أعطيهم المال مقابل الفواتير؟".
الشركة المعنية تُعرف باسم Hispapost ، ومن خلال هذه الشركة أصبح أوريزار مساهماً في 8 أندية، بينما كان يعمل أيضاً كمحكم، وهو اعتراف قد يكون مكلفاً للغاية إذا قرر أي شخص اتخاذ إجراء قانوني.




