رووداو ديجيتال
تردد اسم المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني في أروقة كرة القدم الإنكليزية مجدداً، وسط تقارير تربطه بإمكانية تولي تدريب مانشستر يونايتد في حال قررت إدارة النادي إنهاء تعاقدها مع المدرب البرتغالي روبن أموريم.
مانشيني، البالغ من العمر 60 عاماً، والذي قاد مانشستر سيتي إلى لقب الدوري الإنكليزي الممتاز موسم 2011-2012، يمتلك خبرة واسعة في الملاعب الإنكليزية.
خلال فترته مع السيتي، التي امتدت 3 سنوات ونصف، نجح في إعادة الفريق إلى منصات التتويج، حيث أحرز كأس الاتحاد الإنكليزي عام 2011، ثم لقب الدوري بفارق الأهداف في ختام موسم درامي.
بحسب صحيفة "ذا صن"، أعرب مانشيني لمقربين منه عن ثقته بقدرته على قيادة "الشياطين الحمر"، مستنداً إلى خبرته السابقة في إنكلترا وعلاقاته الجيدة مع إدارة النادي الجديدة، بما في ذلك السير جيم راتكليف، أحد المساهمين الرئيسيين في النادي، والذي تربطه به معرفة شخصية من خلال إقامتهما في جنوب فرنسا.
سجل حافل
يمتلك مانشيني سيرة ذاتية جيدة، حيث قاد منتخب إيطاليا للفوز ببطولة أمم أوروبا "يورو 2020" بعد التغلب على إنكلترا بركلات الترجيح في نهائي ويمبلي، ليُعيد الألق إلى الكرة الإيطالية.
كما تولى تدريب أندية كبرى مثل إنتر ميلان، غلاطة سراي، وزينيت سان بطرسبورغ، بالإضافة إلى تجربته الأخيرة مع المنتخب السعودي، التي انتهت دون تحقيق الأهداف المنشودة.
ورغم نجاحاته، يبقى انتقال مانشيني إلى مانشستر يونايتد فكرة مثيرة للجدل، نظراً لارتباطه التاريخي بمانشستر سيتي، حيث يحظى بشعبية كبيرة بين جماهيره.
فقد شوهد مؤخراً في موناكو خلال مباراة للسيتي بدوري أبطال أوروبا، حيث التقط مشجعون صوراً معه، معبرين عن تقديرهم لإسهاماته في نهضة النادي.
بدوره، يواجه روبن أموريم، المدير الفني الحالي لمانشستر يونايتد، ضغوطاً متزايدة بسبب النتائج المتذبذبة للفريق.
ورغم فوزه الأخير على سندرلاند، إلا أن مباراة قادمة حاسمة أمام ليفربول في آنفيلد قد تكون مؤشراً على مستقبله.
ومع دعم السير جيم راتكليف المعلن لأموريم، إلا أن استمرار النتائج غير المرضية قد يفتح الباب أمام تغييرات.
إلى جانب مانشيني، تتضمن القائمة المحتملة لخلافة أموريم أسماء مثل غاريث ساوثغيت، مدرب منتخب إنكلترا السابق، الذي يُشاد بقدرته على إدارة اللاعبين الشباب، وأوليفر غلاسنر، مدرب كريستال بالاس، الذي يحظى بتقدير لأسلوبه التكتيكي.
اسلوب صارم
على الرغم من خبرة مانشيني الواسعة، قد تثير شخصيته القوية وأسلوبه الصارم تساؤلات حول توافقه مع رؤية إدارة يونايتد الجديدة، التي تسعى لبناء مشروع طويل الأمد بقيادة راتكليف والمدير الرياضي جايسون ويلوكس.
ومع ذلك، فإن استمرار التحديات أمام أموريم قد يجعل مانشيني خياراً جاداً، خاصة إذا استطاع إثبات قدرته على استعادة الاستقرار والهيبة للنادي.




