رووداو ديجيتال
يعاني لاعبو كرة القدم في مدينة الموصل من ظروف تدريب قاسية نتيجة عدم اكتمال منشآت الملاعب الرياضية في المدينة. على الرغم من وجود ملعبين دوليين في المدينة، إلا أن أحدهما في الساحل الأيمن والآخر في الساحل الأيسر، لم يتم إنجاز أيٍ منهما حتى الآن.
يضطر لاعبو نادي الموصل للتدريب في أماكن غير ملائمة، حيث يفتقرون إلى ملعب رسمي مكتمل، ما يؤثر على استعدادهم البدني والفني للمباريات.
اللاعب هيدايت لطيف، أحد لاعبي نادي الموصل، عبر عن استياءه قائلاً: "الملاعب في حالة سيئة جداً، ولا يمكننا اللعب فيها سوى للتدريب. نأتي إلى هنا لأننا لا نملك خياراً آخر. مدينة الموصل بحاجة إلى ملعب دولي لتوفير بيئة مناسبة لنا للتدريب واللعب."
وفي سياق متصل، أشار هادي أحمد، المدير الفني لنادي الموصل، إلى تأثير غياب الملاعب الجيدة على اللاعبين قائلاً: "إذا لم يتدرب اللاعب على ملاعب صالحة، سيواجه صعوبة كبيرة عند الانتقال للعب في فرق أخرى أو في دوري إقليم كوردستان أو الدوري العراقي. هذا أمر مؤثر للغاية."
العديد من اللاعبين يتعرضون لتحديات إضافية بسبب عدم اكتمال الملعب الأولمبي في المدينة، الأمر الذي يجبر البعض منهم على الانتقال إلى أندية أخرى بحثاً عن بيئة تدريبية أفضل.
صقر طالب، معاون مدير شباب ورياضة نينوى، أضاف قائلاً: "الوزارة لم تقم حتى الآن بإعادة إعمار الملعب الأولمبي، لكننا نأمل في دعم وزارة الشباب والرياضة، ووزيرها أحمد المبرقع، وكذلك عبد القادر الدخيل الذي كان له دور كبير في دعم الرياضة. نثق بأنهم سيعملون على تحسين وضع الملاعب في الموصل."
وقد تعرض الملعب والنادي لدمار كبير خلال فترة سيطرة تنظيم داعش على المدينة، ولا تزال أجزاء من الملعب غير مكتملة منذ سنوات.
