كانت لتغطيات آلا شالي لقوافل المهاجرين وآلامهم في اليونان أصداء واسعة، خاصة التي تحدثت عن الأوضاع المعيشية السيئة لاثني عشر ألف مهاجر في إيدوميني على حدود مكدونيا. كما أعدت تقارير دقيقة ومؤثرة عن حادث الحريق الذي طال خيام عدد من العوائل الكوردية في مخيم اللاجئين بجزيرة ميتيلن اليونانية، الذي وقع في 25 تشرين الثاني 2016، أدى إلى وفاة شاب من السليمانية وإصابة أمه وأخيه الصغير بحروق بالغة، في واحدة من الخيام، ووفاة سيدة من حلبجة تبلغ من العمر 66 سنة في خيمة أخرى، فكانت المراسلة الأولى التي تغطي الحادث وكان لعملها صدى كبير وقررت حكومة إقليم كوردستان نقل جثث الضحايا وإعادتها إلى كوردستان.
قامت آلا شالي بتغطية هجمات داعش والتفجيرات التي نفذها التنظيم في كل من فرنسا وبلجيكا، وكانت المراسلة الأولى التي وصلت في حزيران 2016 إلى بيت منفذ هجوم مدينة نيس الفرنسية.
كما قامت بتغطية الزيارات الرسمية لوفود كوردستان إلى دول الاتحاد الأوروبي، وتغطية الانتخابات الأوروبية، ولها العشرات من الأعمال لتغطية الأحداث الأوروبية واجتماعات القمم الأوروبية، وكان لكل هذا الفضل في اختيار آلا شالي في 21 آذار 2019 كواحدة من أنشط المراسلات في مجلس الاتحاد الأوروبي.
ولدت آلا شالي في السليمانية في 1979 وتقيم في ألمانيا منذ 1988، حاصلة على ماجستير في الأدب الألماني وعلوم التفزيون، وعملت مدرسة لغة ألمانية ثلاث سنوات، ومراسلة في إذاعة WDR الألمانية 13 سنة، حيث كانت تعد تقارير باللغتين الكوردية والألمانية.
تهوى الرياضة وركوب الخيل وتحمل الحزام البني في التايكواندو.