نامو عبدالله، هو أول صحفي كوردي ينقل التساؤلات التي تدور في الذهن الكوردي إلى المؤتمرات الصحفية لوزارة الخارجية والبيت الأبيض الأمريكيين، واكتسب نامو عبدالله شعبية كبيرة من خلال أسئلته التي طرحها على وزارة الخارجية الأمريكية خلال هجمات داعش على سنجار وكوباني والإبادة الجماعية للكورد الإيزيديين.
قدم نامو عبدالله برنامج (من واشنطن) التحليلي لفترة ثم برنامج (مع نامو) من ستوديو رووداو في واشنطن.
قام بتغطية العديد من المؤتمرات الأمريكية الهامة والانتخابات الأمريكية.
ولد نامو عبدالله بقضاء كلار في إقليم كوردستان في 1987، وأكمل دراسته الابتدائية هناك، ثم أكمل دراسته المتوسطة والإعدادية في أربيل، وحصل على بكالوريوس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة كوردستان – أربيل.
انتقل إلى أمريكا في 2011، وحصل على ماجستير في الصحافة من جامعة كولومبيا – نيويورك، وتخصص في تغطية السياسة الأمريكية.
نشرت وسائل إعلام معروفة تقارير نامو عبدالله، ومنها: جريدة نيويورك تايمز، وكالة رويترز للأنباء، وكالة الأخبار الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، وكالة صحافة الحرب والسلام التي تتخذ من لندن مقراً لها.
فاز نامو عبدالله بجائزتين عالميتين في مجال الصحافة، الأولى، زمالة جمعية صحفيي البيت الأبيض، التي تسلمها من الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، والسيدة الأولى، ميشيل أوباما، في واشنطن في 2012، حيث كان الطالب الوحيد في الفائز بهذه الجائزة في جامعته، والثانية، جائزة أفضل وأعمق كتابة، من جمعية الصحفيين الكاثوليك في كندا والولايات المتحدة الأمريكية، وفي نفس السنة.