قام بتغطية هجمات داعش وعمليات قوات البيشمركة ودفاعها عن محافظة كركوك، وقد شكل نقل القصص الإنسانية للنازحين من جراء الحرب جانباً كبيراً من أعماله خلال فترة حرب داعش. كان عمله الذي تناول محاولة داعش تفجير قاصر في منطقة تسعين بكركوك في العام 2016 من أكثر أعماله مشاهدة.
في صبيحة 21 تشرين الأول 2016، تسلل أكثر من 100 مسلح داعشي إلى ثلاث بنايات ومراكز تسوق في كركوك، وتناقلت وكالات الأنباء العالمية، وكما في مرات أخرى كثيرة، في ذلك اليوم تغطية رووداو للحدث، وعرضتها على شاشات تلفزيونات البلاد المختلفة، وكانت تلك التغطية من عمل هردي محمد وشادية عبدالله ومصوري رووداو.
شارك هردي محمد مع عدد آخر من مراسلي شبكة رووداو الإعلامية في تغطية هجمات قوات البيشمركة على داعش في محافظة نينوى، وكذلك عمليات استعادة السيطرة على مدينة الموصل من جانب القوات المسلحة العراقية.
شارك في تغطية رووداو الواسعة لهجمات القوات العراقية على كركوك في 16 أكتوبر واستياء المواطنين من تلك الهجمات، ونزوح عشرات الآلاف من أهالي كركوك والأحداث التي تلت هجمات 16 أكتوبر.
كان استئناف تعريب محافظة كركوك من بين المواضيع التي قام هردي محمد بتغطيتها، وأدى تقريره الخاص عن طرد الكورد من قرى ينكيجة وداودة إلى بناء رأي عام وإفشال محاولة تعريبها.
هردي محمد من كركوك، من مواليد 2 آذار 1987، تخرج في معهد الفنون الجميلة بكركوك في 2011، متزوج وله ابنان.
عضو في نقابة صحفيي كوردستان، كان مراسل تلفزيون كركوك في 2008، ثم مراسل تلفزيون شعب كوردستان، ويعرف اللغتين الكوردية والعربية.