رووداو ديجيتال
سجّل الذهب مستوى قياسياً جديداً متجاوزاً 5200 دولار للأونصة، مواصلاً موجة صعود سريعة تغذيها خسائر الدولار الأميركي، وهروب المستثمرين من السندات السيادية والعملات.
وارتفع المعدن النفيس بما يصل إلى 0.4% يوم الأربعاء (28 كانون الثاني 2026)، بعد أن قفز بنسبة 3.4% في الجلسة السابقة، وهو أكبر مكسب يومي له منذ نيسان.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه غير قلق بشأن تراجع قيمة الدولار، الذي دفع عملة الاحتياط الأولى في العالم إلى أضعف مستوى لها منذ ما يقرب من أربع سنوات.
أدى هذا التراجع، إلى جانب تصاعد المخاطر الجيوسياسية وهروب المستثمرين من العملات وسندات الخزانة الأميركية، إلى إطلاق موجة من الطلب الاستثماري على المعادن النفيسة.
وارتفع الذهب بنحو 20% منذ بداية العام، متجاوزاً مستوى 5000 دولار للأونصة للمرة الأولى هذا الأسبوع. وفي الفترة نفسها، قفزت الفضة بأكثر من 50%.
ويُعدّ البيع الحاد في سوق السندات اليابانية أحدث مثال على المخاوف المرتبطة بالإنفاق المالي الكبير، في حين أثقلت التكهنات بشأن احتمال تدخل الولايات المتحدة لدعم الين الياباني كاهل الدولار، ما جعل المعادن النفيسة أرخص لمعظم المشترين.
وانخفض مؤشر يقيس أداء العملة الأميركية بنسبة 1.1% يوم أمس الثلاثاء، وهو أكبر تراجع يومي له منذ شهر نيسان.
قال ترمب للصحافيين في ولاية أيوا، يوم الثلاثاء، إن الدولار "يؤدي أداءً رائعاً"، وإنه يتوقع تقلبات في قيم العملات. وأضاف رداً على سؤال عمّا إذا كان قلقاً بشأن خسائر العملة: "لا، أعتقد أنه رائع".
كما أسهمت تصرفات إدارة ترمب، بما في ذلك التهديد بضم غرينلاند، والتدخل العسكري في فنزويلا، إلى جانب تجدد الهجمات على استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في اضطراب الأسواق خلال الأسابيع الأخيرة.
وهدد الرئيس الأميركي برفع الرسوم الكمركية على السلع الكورية الجنوبية، وفرض رسوم بنسبة 100% على كندا إذا توصلت أوتاوا إلى اتفاق تجاري مع الصين.
وارتفع الذهب بنسبة 0.2% إلى 5190.17 دولار للأونصة، بعدما لامس في وقت سابق ذروة عند 5202.51 دولار.
وصعدت الفضة بنسبة 1% إلى 113.14 دولار.


.jpg&w=3840&q=75)
