رووداو ديجيتال
تراجعت أسعار الذهب دون 4.500 دولار للأونصة مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وتراجع العوامل الجيوسياسية الداعمة للطلب على الملاذات الآمنة.
وانخفض الذهب في المعاملات، عند الساعة 09:40 صباح اليوم الاثنين (29 كانون الأول 2025)، بتوقيت بغداد، إلى 4.491 دولاراً للأونصة، بعد أن كان قد بلغ مستوى قياسياً عند 4.549 دولاراً يوم الجمعة.
كما انخفضت أسعار الفضة في المعاملات الفورية إلى 77.74 دولاراً للأونصة، بعد تراجعها من أعلى مستوى على الإطلاق عند 83.62 دولاراً الذي سجلته في وقت سابق.
وقال كبير محللي الأسواق في شركة KCM Trade، تيم ووترر، لرويترز، إن "مزيجاً من عمليات جني الأرباح والمحادثات التي تبدو مثمرة بين ترمب وزيلينسكي بشأن اتفاق سلام محتمل وضع الذهب والفضة تحت ضغوط".
وحققت الفضة مكاسب بنسبة 181% منذ بداية العام، متفوقة على الذهب، مدفوعة بتصنيفها معدناً أميركياً حيوياً، إلى جانب قيود الإمدادات وانخفاض المخزونات في ظل ارتفاع الطلبين الصناعي والاستثماري.
شهدت السبائك ارتفاعاً لافتاً في عام 2025، إذ صعدت بنسبة 72% حتى الآن، محققة عدة مستويات قياسية جديدة.
واستفاد الذهب من مجموعة عوامل، من بينها الرهانات على مزيد من خفض أسعار الفائدة الأميركية، والتوترات الجيوسياسية، والطلب القوي من البنوك المركزية، وارتفاع الحيازات في الصناديق المتداولة في البورصة.
وقال ووترر إن مستوى 5.000 دولارات قد يكون هدفاً قابلاً للتحقق للذهب في العام المقبل، شريطة أن يتبنى الرئيس المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي توجهاً أكثر ميلاً للتيسير في السياسة النقدية.
وأوضح أن "خفض أسعار الفائدة واستمرار الطلب الصناعي القوي، إلى جانب نقص الإمدادات، قد يهيئان الفضة للاتجاه نحو مستوى 100 دولار في عام 2026".
ولا يزال المتداولون يتوقعون خفضين لأسعار الفائدة الأميركية في العام المقبل، في انتظار صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر كانون الأول للحصول على مؤشرات إضافية بشأن توجهات السياسة.
وعادة ما تحقق الأصول غير المدرة للعائد أداءً جيداً في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
تراجعت أسعار الذهب دون 4.500 دولار للأونصة مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وتراجع العوامل الجيوسياسية الداعمة للطلب على الملاذات الآمنة.
وانخفض الذهب في المعاملات، عند الساعة 09:40 صباح اليوم الاثنين (29 كانون الأول 2025)، بتوقيت بغداد، إلى 4.491 دولاراً للأونصة، بعد أن كان قد بلغ مستوى قياسياً عند 4.549 دولاراً يوم الجمعة.
كما انخفضت أسعار الفضة في المعاملات الفورية إلى 77.74 دولاراً للأونصة، بعد تراجعها من أعلى مستوى على الإطلاق عند 83.62 دولاراً الذي سجلته في وقت سابق.
وقال كبير محللي الأسواق في شركة KCM Trade، تيم ووترر، لرويترز، إن "مزيجاً من عمليات جني الأرباح والمحادثات التي تبدو مثمرة بين ترمب وزيلينسكي بشأن اتفاق سلام محتمل وضع الذهب والفضة تحت ضغوط".
وحققت الفضة مكاسب بنسبة 181% منذ بداية العام، متفوقة على الذهب، مدفوعة بتصنيفها معدناً أميركياً حيوياً، إلى جانب قيود الإمدادات وانخفاض المخزونات في ظل ارتفاع الطلبين الصناعي والاستثماري.
شهدت السبائك ارتفاعاً لافتاً في عام 2025، إذ صعدت بنسبة 72% حتى الآن، محققة عدة مستويات قياسية جديدة.
واستفاد الذهب من مجموعة عوامل، من بينها الرهانات على مزيد من خفض أسعار الفائدة الأميركية، والتوترات الجيوسياسية، والطلب القوي من البنوك المركزية، وارتفاع الحيازات في الصناديق المتداولة في البورصة.
وقال ووترر إن مستوى 5.000 دولارات قد يكون هدفاً قابلاً للتحقق للذهب في العام المقبل، شريطة أن يتبنى الرئيس المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي توجهاً أكثر ميلاً للتيسير في السياسة النقدية.
وأوضح أن "خفض أسعار الفائدة واستمرار الطلب الصناعي القوي، إلى جانب نقص الإمدادات، قد يهيئان الفضة للاتجاه نحو مستوى 100 دولار في عام 2026".
ولا يزال المتداولون يتوقعون خفضين لأسعار الفائدة الأميركية في العام المقبل، في انتظار صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر كانون الأول للحصول على مؤشرات إضافية بشأن توجهات السياسة.
وعادة ما تحقق الأصول غير المدرة للعائد أداءً جيداً في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.


.jpg&w=3840&q=75)
