رووداو ديجيتال
أفاد "سيتي بنك" الأميركي بأن تخصيصات الاستثمار في الذهب تحظى بدعم من مزيج واسع من المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية المتداخلة، إلا أن نحو نصف هذه المخاطر قد يتلاشى في وقت لاحق من هذا العام.
وذكر البنك أمس الجمعة أن بعض المخاطر الأساسية التي تدعم الطلب على الذهب - بما في ذلك التوترات بين الولايات المتحدة والصين، والمخاطر المتعلقة بالصين وتايوان، والمخاوف بشأن الدين الحكومي الأميركي، وحالة عدم اليقين المحيطة بالذكاء الاصطناعي - من المرجح أن تبقي الأسعار مرتفعة مقارنة بالمستويات التاريخية.
ومع ذلك، يقدر البنك أن ما يقرب من نصف المخاطر المتضمنة حالياً في أسعار الذهب إما لن تتحقق في عام 2026 أو لن تستمر لما بعد ذلك العام.
وأضاف البنك: "نرى أن إدارة ترمب ستدفع باتجاه تحقيق حالة غولدي لوكس الاقتصادية (نمو معتدل وتضخم منخفض) في الولايات المتحدة خلال عام انتخابات التجديد النصفي 2026، كما نتوقع نهاية للحرب الروسية الأوكرانية، وخفضاً للتصعيد مع إيران في نهاية المطاف، وهو ما يمثل تراجعاً كبيراً في المخاطر مقارنة بما هي عليه اليوم".
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قفز سعر الذهب الفوري إلى مستوى قياسي اقترب من 5600 دولار للأونصة، مدفوعاً بحالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي.
أما يوم الجمعة، فقد انخفضت الأسعار بنسبة 12.6%، متجهة نحو أكبر انخفاض يومي مئوي لها على الإطلاق، حيث تعززت قوة الدولار بعد أن اختار الرئيس الأميركي دونالد ترمب عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي السابق، كيفن وارش، لقيادة البنك المركزي الأميركي عندما تنتهي ولاية جيروم باول في أيار المقبل.
وأضاف سيتي بنك أن "ترشيح وارش، في حال تم إقراره، سيعزز فرضيتنا الأساسية القائمة منذ فترة طويلة بأن الاحتياطي الفيدرالي سيحافظ على استقلاليته السياسية، وهو عامل هبوطي (سلبي) آخر لأسعار الذهب على المدى المتوسط".


.jpg&w=3840&q=75)
