رووداو ديجيتال
تراجعت العقود الآجلة للنفط بأكثر من 1% يوم الجمعة، وتتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية لها منذ مطلع نيسان، عقب تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على تمديد وقف إطلاق النار، رغم أن الاتفاق لم يُستكمل بعد بصورة نهائية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم تموز بنسبة 1.1% إلى 92.66 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 08:45 بتوقيت بغداد.
كما تراجعت العقود الآجلة للنفط الأميركي بمقدار 1.07 دولار إلى 87.83 دولاراً للبرميل.
برنت يتراجع 10% خلال أسبوع
وانخفض خام برنت بنسبة 10.5% خلال الأسبوع الجاري، في أكبر تراجع أسبوعي منذ الأسبوع المنتهي في 6 نيسان، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 9.2%، مسجلاً أكبر خسارة أسبوعية منذ الأسبوع المنتهي في 13 نيسان.
وقالت مصادر لرويترز إن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار ورفع القيود المفروضة على حركة الشحن عبر مضيق هرمز، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يوافق عليه بعد، فيما ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن الاتفاق لم يُحسم نهائياً.
وأكد نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس أن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا "تقدماً كبيراً" نحو اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار، لكن دونالد ترمب ليس جاهزاً بعد للموافقة عليه.
وشهدت الأسعار تقلبات حادة خلال الجلسات الأخيرة بما يصل إلى 6 دولارات صعوداً وهبوطاً، نتيجة الإشارات المتضاربة بشأن احتمال انتهاء الحرب وإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
ولا تزال حركة الملاحة عبر هذا الممر البحري الحيوي عند مستويات أقل بكثير مما كانت عليه قبل الحرب.
نقل غير مقيّد عبر مضيق هرمز
وبموجب مذكرة التفاهم، وفق موقع أكسيوس، سيكون النقل عبر مضيق هرمز غير مقيّد ومن دون رسوم أو مضايقات، كما أن إيران ملزمة بإزالة جميع الألغام من الممر المائي في غضون 30 يوماً.
وفي مقابل ذلك، سترفع واشنطن الحصار الذي تفرضه على الموانئ الإيرانية، ولكن فقط بما يتناسب مع حجم الشحن التجاري الذي يُستأنف عبر المضيق، كما سيُسمح لطهران ببيع النفط في ظل تعليق لعقوبات أميركية.
