رووداو ديجيتال
صرح السيناتور الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأميركي، مارك وارنر، بأن "حرب" إدارة ترمب ضد طهران لم تحقق أي تقدم، بل أدت فقط إلى تعقيد الوضع في الشرق الأوسط.
وأشار وارنر إلى أنه على الرغم من هذه "الحرب"، فإن "النظام في طهران لا يزال كما هو، بل وسيطر بشكل غير مباشر على مضيق هرمز المهم".
وقال مارك وارنر لديار كورده، مدير مكتب رووداو في واشنطن، الثلاثاء، 2 حزيران 2026، قائلاً: "لقد بدأ [ترمب] حرباً دون أي خطة؛ كانت حرباً اختارها بنفسه. لم تكن إيران تشكل أي تهديد وشيك [على أميركا]".
وأضاف السيناتور الديمقراطي: "الآن، بعد أكثر من 80 يوماً، يتضح لنا أن نظاماً سيئاً لا يزال هناك، ولا توجد خطة للتخلص من اليورانيوم المخصب. ما زالوا يمتلكون قدرات صاروخية".
وأعرب وارنر عن قلقه بشأن الوضع الأمني البحري، قائلاً: "يبدو أيضاً أنهم يسيطرون الآن بشكل غير مباشر على مضيق هرمز. هذا ليس أفضل".
وقارن السيناتور الوضع الحالي بالماضي، قائلاً: "القيادة الإيرانية السابقة كانت سيئة تجاه شعبها ومخربة، لكن هذه [الحرب] لم تحسن الوضع".
رووداو: لماذا تعارض سياسة الرئيس تجاه إيران؟
مارك وارنر: لأنه بدأ حرباً دون أي خطة؛ كانت حرباً اختارها بنفسه. لم تكن إيران تشكل أي تهديد وشيك [على أميركا]. الآن، بعد أكثر من 80 يوماً، يتضح لنا أن نظاماً سيئاً لا يزال هناك، ولا توجد خطة للتخلص من اليورانيوم المخصب. ما زالوا يمتلكون قدرات صاروخية، ويبدو أيضاً أنهم يسيطرون الآن بشكل غير مباشر على مضيق هرمز. هذا ليس أفضل، القيادة الإيرانية السابقة كانت سيئة تجاه شعبها ومخربة، لكن هذه [الحرب] لم تحسن الوضع.


