رووداو ديجيتال
أعربت وزارة الخارجية العراقية عن إدانتها لاستهداف دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدةً رفضها لجميع الأعمال التي من شأنها تهديد أمن واستقرار دول المنطقة.
وشددت الوزارة، في بيان، الجمعة (29 أيار 2026)، على "أهمية ضبط النفس وتجنب التصعيد"، بما يسهم في خفض حدة التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدةً "ضرورة اعتماد الحوار والوسائل الدبلوماسية لمعالجة الأزمات".
كما أكدت دعم جمهورية العراق لـ "جميع الجهود والمساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى منع اتساع دائرة العنف"، والعمل على التوصل إلى "حلول سلمية تحفظ أمن واستقرار شعوب المنطقة".
وتشكل هذه الضربات اختباراً لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها لم تؤدِ حتى الآن إلى عودة واسعة النطاق للقتال.
وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قد اتهمت إيران بخرق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أنها أطلقت صاروخاً باليستياً باتجاه الكويت تمكنت القوات الكويتية من "اعتراضه بنجاح".
ولفتت سنتكوم، في بيان، الخميس، إلى أن هذا "الانتهاك الصارخ" لوقف إطلاق النار من جانب طهران جاء بعد ساعات من إطلاق القوات الإيرانية خمس طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه "شكلت تهديداً واضحاً في محيط مضيق هرمز وقربه".
وأشارت سنتكوم إلى أن القوات الأميركية "نجحت" في اعتراض جميع المسيّرات، كما "منعت إطلاق طائرة مسيّرة سادسة من موقع تحكم أرضي إيراني في بندر عباس".
فجر الخميس، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهدافه قاعدة أميركية رداً على الضربات التي شنتها الولايات المتحدة على جنوب البلاد.
ولم ترد تفاصيل عن موقع القاعدة، لكن الكويت أعلنت أنها تصدت لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأعربت وزارة الخارجية الكويتية عن "إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أراضي دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها".
