رووداو ديجيتال
رفضت جماعة أصحاب الكهف، وهي إحدى الفصائل
المكونة للمقاومة الإسلامية في العراق والمقربة من إيران، إلقاء السلاح، معتبرةً
أن المرجعية لا تدعم ذلك، وقالت: "من يريد منّا أن نترك المقاومة عليه أن يجلب كتاباً من
المرجعية حصراً ".
أصدرت جماعة أصحاب الكهف، يوم الإثنين، (1
حزيران 2026)، بياناً بشأن إلقاء السلاح، أعلنت فيه: "تُروج وتتداول ادعاءات بين أوساط الجبناء في الآونة
الأخيرة عن قضية تسليم السلاح مدّعينَ أنَّ المرجعية تؤيّد ذلك، وهي كلمة حق يُراد
بها باطل، إذ لم يُعرف عن المرجعية العليا قط أنها قد جاملت أو التزمت الصمت عن
أمر يمس شؤون العباد".
أردفت الجماعة قائلة: "بل إن مراجعة التاريخ تكشف أن المرجعية لم تتوان يوماً
عن الدعوة لحمل السلاح والتصدّي للمحتلين".
تزامن هذا الموقف من جماعة أصحاب الكهف مع
بيان للإطار التنسيقي، دعم فيه فصل هيئة الحشد الشعبي عن الجهات السياسية، وأعلن
أن قرار الحرب والسلم بيد المؤسسات الرسمية للدولة، وأن أي عمل خارج هذا السياق
يعد خروجاً على القانون. كما فوض رئيس الوزراء باتخاذ الإجراءات والقرارات اللازمة
في ما يتعلق بحصر السلاح بيد الدولة.
وأعلنت جماعة أصحاب الكهف أن "المرجعية التي وصفت حزب الله بـــ(المجاهدين المقاومين
الأبطال) في بيانها بتاريخ (23-9-2024)"، كذلك وصفت المرجعية قرار حسن
نصرالله "في الدخول نصرةً للشعب الفلسطيني بالقرار العظيم في بيان شهادته".
في بيانها أيضاً، أكدت الجماعة قائلة: "ومن هنا
نعلن بأنّنا على أتم الاستعداد وأيدينا على الزناد، ونعلن أيضاً بأن منطقة ايلات
وميناءها في أراضينا المحتلة ستكون منطقة عمليات لتشكيل أصحاب الكهف في حالة تعرّض
أهلنا في بيروت والضاحية لأي استهداف بالتنسيق مع محور المقاومة".
واشترطت لإلقاء السلاح بالقول: "نكرّر تارةً أخرى بأنَّ من يريد منّا أن نترك
المقاومة عليه أن يجلب كتاباً من المرجعية حصراً".
تأسست جماعة أصحاب الكهف في عام 2020، بعد
مقتل أبو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي آنذاك، وقاسم سليماني، قائد
فيلق القدس في الحرس الثوري آنذاك، في بغداد.
وقد تبنت الجماعة مسؤولية 10 هجمات في
الأيام الـ 16 الأولى من الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، 60% منها
كانت موجهة ضد إقليم كوردستان.
نص البيان:
"بسم الله الرحمن الرحيم
بِسْمِ الله ناصر المؤمنين وقاصم الجبارين
تُروج وتتداول ادعاءات بين أوساط الجبناء في
الآونة الأخيرة عن قضية تسليم السلاح مدّعينَ أنَّ المرجعية تؤيّد ذلك، وهي كلمة
حق يُراد بها باطل، إذ لم يُعرف عن المرجعية العليا قط أنها قد جاملت أو التزمت
الصمت عن أمر يمس شؤون العباد. بل إن مراجعة التاريخ تكشف أن المرجعية لم تتوان
يوماً عن الدعوة لحمل السلاح والتصدّي للمحتلين، وما عاشه العراقيون من أحداث في
الأمس القريب خير دليل، من أحداث النجف إلى فتوى الجهاد الكفائي وغيرها الكثير.
المرجعية التي دعت للوقوف مع الشعب الفلسطيني كما صرّحت في بيانها بتاريخ
(10-10-2023) حينما قدّمت الدعم لطوفان الأقصى والذي أوجب علينا كمجاهدين تكليفاً
كفائياً.
المرجعية التي وصفت حزب الله بـ (المجاهدين
المقاومين الأبطال) في بيانها بتاريخ (23-9-2024). المرجعية التي قد وصفت قرار
الشهيد السيد حسن نصرالله (رضوان الله عليه) في الدخول نصرةً للشعب الفلسطيني
بالقرار العظيم في بيان شهادته.
أما السياسيون الذين ادّعوا المقاومة
والجهاد وبينهم وبين الجهاد بعد الأرض عن السماء؛ نقول لهم كما قال برير وزهير
وحبيب ليلة العاشر: "لو إنا نقتل ثم نحيى ثم نحرقُ ثم نُذرى في الهواء يُفعلُ
بنا ذلك ألف ألف مرة" لا نترك المقاومة وعلى الدنيا العفى.
ومن هنا نعلن بأنّنا على أتم الاستعداد
وأيدينا على الزناد، ونعلن أيضاً بأن منطقة ايلات وميناءها في أراضينا المحتلة
ستكون منطقة عمليات لتشكيل أصحاب الكهف في حالة تعرّض أهلنا في بيروت والضاحية لأي
استهداف بالتنسيق مع محور المقاومة، ونكرّر تارةً أخرى بأنَّ من يريد منّا أن نترك
المقاومة عليه أن يجلب كتاباً من المرجعية حصراً.
وإِنَّهُ لجهادٌ نصرٌ أو استشهاد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الإثنين 15 ذو الحجة 1447 هـ الموافق 1
حزيران 2026 م
المقاومة الإسلامية في العراق أصحاب الكهف".



