رووداو ديجيتال
تباينت المواقف الأميركية والإيرانية بشأن مستقبل مضيق هرمز، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن مسودة الاتفاق الجاري التفاوض عليها مع طهران تتضمن "فتح مضيق هرمز"، فيما نفت وكالة وكالة فارس الإيرانية عودة المضيق إلى وضعه السابق، مؤكدة استمرار الإدارة الإيرانية عليه.
وقال ترمب، السبت ( 23 أيار 2026)، إن المفاوضات بين واشنطن وطهران "قطعت شوطاً كبيراً"، بانتظار التوصل إلى "صيغة نهائية" للاتفاق، مضيفاً في منشور على منصة "تروث سوشال" أن الاتفاق "سيتضمن فتح مضيق هرمز".
كما أكد في تصريحات لوسائل إعلام أميركية أن الولايات المتحدة وإيران "أقرب بكثير" إلى التوصل لاتفاق، لكنه أشار إلى أن فرص النجاح أو العودة إلى الحرب ما تزال "متكافئة".
في المقابل، قالت وكالة "فارس" اليوم الأحد (24 أيار 2026)، إن تصريحات ترمب بشأن عودة مضيق هرمز إلى وضعه السابق "بعيدة كل البعد عن الواقع"، مؤكدة أن المضيق سيبقى "تحت الإدارة الإيرانية" حتى في حال التوصل إلى اتفاق.
وأضافت الوكالة، نقلاً عن ما وصفته بـ"آخر نص متبادل" بين طهران وواشنطن، أن موافقة إيران على السماح بمرور عدد من السفن إلى مستوى ما قبل الحرب "لا تعني بأي حال عودة المرور الحر إلى الوضع السابق".
وأكدت أن إدارة المضيق وتحديد مسارات العبور والتوقيتات وإصدار التصاريح "ستبقى حكراً على الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن هناك "تقارباً" مع الولايات المتحدة ضمن وساطة تقودها باكستان، موضحاً أن الجانبين يعملان على "إطار تفاهم" من 14 بنداً يركز على إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، على أن تُناقش الملفات الخلافية، ومنها الملف النووي، في مرحلة لاحقة.
وأشار بقائي إلى أن هذا التقارب "لا يعني بالضرورة" التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن القضايا الأساسية، موضحاً أن الهدف الحالي هو الوصول إلى "تسوية مقبولة من الطرفين".
