رووداو ديجيتال
أعلن نائب محافظ الحسكة، أحمد الهلالي، لشبكة رووداو الإعلامية، أن
الحكومة السورية أفرجت عن أكثر من 1200 مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وأن
عدداً قليلاً منهم لا يزال في السجون. وفي رده على أسئلة المذيعة في رووداو، نالين
حسن، أكد أحمد الهلالي أن الحكومة ملتزمة بالإفراج عن جميع مقاتلي قسد، لكن بعض
الأفراد لا يزالون محتجزين بسبب قضايا أخرى شخصية أو عامة. وأشار إلى أنه سيتم
قريباً دمج أكثر من 9000 عنصر من الأسايش في قوى الأمن الداخلي. كما أشار إلى أن
حوالي 1650 عائلة من عفرين لا تزال باقية، وقد تُجهَّز القافلة الأخيرة لعودتهم في
الأسبوع المقبل.
نص مقابلة رووداو مع أحمد الهلالي، نائب محافظ الحسكة:
رووداو: كم عدد المعتقلين الذين ما زالوا في السجون؟
أحمد
الهلالي: العدد الذي أعلن عنه في بداية عمل الفريق الرئاسي وبحسب تقديرات الجهات
المعنية في قسد كان 1070 مقاتلاً. بعد البحث في العديد من السجون ومراكز الاحتجاز،
أفرجت الحكومة عن أكثر من 1200 مقاتل من قسد. حالياً، تعمل إدارة السجون والجهات
المعنية على الدراسات والإحصائيات. بشكل عام، لم يتبق عدد كبير، والحكومة ملتزمة
بالإفراج عنهم جميعاً.
رووداو: ما المقصود بالحالات الفردية التي يتأخر الإفراج عنها؟
أحمد الهلالي: لقد حدث سوء فهم في تفسير الحالات الفردية. للتوضيح،
كما هو معروف، بعد قرارات الإفراج، هناك إجراء روتيني يتعلق بالسجل الجنائي؛ هل
الشخص الذي قررت الجهة المعنية الإفراج عنه مطلوب في قضايا أخرى أم لا؟ ما نعنيه
هو ما يُعرف بـــ"الفيش الجنائي"، أي أن قرار الإفراج عن سجين في قضية
معينة لا يلغي القضايا الأخرى، إذا كانت هناك دعاوى شخصية أو دعاوى حق عام لم
تشملها مراسيم العفو السابقة. نحن نتحدث هنا عن بضع حالات، لكنها تحتاج إلى معالجة
قانونية.
رووداو: كم عدد المعتقلين المطلوبين في قضايا أخرى غير متعلقة
بالانتماء إلى قسد، وما هي طبيعة هذه القضايا بشكل عام؟
أحمد الهلالي: لا توجد إحصائيات واضحة حول عدد المعتقلين في قضايا
أخرى. ما تلتزم به الحكومة هو أن الاعتقال ليس بسبب الانتماء إلى قسد، وهذا أمر
تجاوزناه.
رووداو: إلى أي مرحلة وصل تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني؟
أحمد الهلالي: اتفاق 29 كانون الثاني، على الرغم من تأخرنا في حل بعض
الملفات مثل الملف القضائي، إلا أننا أنجزنا العديد من الملفات المهمة بالتعاون مع
كل من يرغب في إنجاح هذه العملية، سواء من جانب الحكومة أم من جانب قسد. مثل ملف
الانتخابات البرلمانية الذي يعد نقطة تاريخية في محافظة الحسكة، وكذلك ملف التربية
والتعليم، حيث سنشهد بعد أيام قليلة ولأول مرة منذ سنوات امتحانات الشهادتين
الإعدادية والثانوية في جميع أنحاء المحافظة. كما أن هناك تقدماً في ملف إدارة
القمح وملف المعابر. وفي الملف الأمني، سيتم قريباً إجراء مقابلات مع أكثر من 9000
عنصر من الأسايش، من بينهم حوالي 1000 امرأة، لدمجهم في المؤسسة الأمنية
"مديرية الأمن الداخلي لمحافظة الحسكة" التابعة لوزارة الداخلية.
رووداو: كم عدد العائلات العفرينية المتبقية ومتى ستعود؟
أحمد الهلالي: في ما يتعلق بعائلات عفرين، بحسب آخر إحصائياتنا، تبقى
حوالي 1650 عائلة. أكدنا أن الباب مفتوح لعودة العائلات بشكل طوعي وفردي ولا يتطلب
أي إجراءات أمنية استثنائية. قد نقوم بتجهيز قافلة أخيرة في الأسبوع المقبل بناءً
على طلب الأهالي، ولا توجد أي عوائق أمام ذلك.
رووداو: متى ستنطلق أول قافلة لعودة نازحي سرى كانيه (رأس العين)؟
أحمد الهلالي: في ما يتعلق بنازحي رأس العين، سيكون الحل متزامناً
بين النازحين من مدينة الحسكة إلى رأس العين وكذلك عودة نازحي رأس العين إلى
الحسكة. سنبدأ بتنظيم هذا الأمر بعد الانتهاء من ملف نازحي عفرين.



