رووداو ديجيتال
شن الجيش الإسرائيلي غارات مكثفة على مدينة صور ومناطق أخرى في جنوب لبنان، وذلك عقب إصداره أمراً لسكان مبان بالإخلاء في المدينة الواقعة جنوب البلاد.
وعزا بيان للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الخميس (28 أيار 2026)، الغارات إلى قيام حزب الله بـ"خرق اتفاق وقف إطلاق النار"، ما اضطره إلى "العمل ضده بقوة".
وحدد البيان، الذي أُرفق بخرائط، عدداً من المباني باللون الأحمر، قال إن حزب الله يستخدمها، ودعا سكانها إلى "إخلائها فوراً والانتقال إلى شمال نهر الزهراني".
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بوقوع مجموعتين من الغارات الإسرائيلية على مدينة صور ومنطقة تقع إلى شرقها صباح الخميس، حيث استهدفت إحداها مبنى وتسببت باندلاع حريق.
كما أشارت الوكالة إلى أن "مسيّرة معادية" استهدفت دراجة نارية عند طريق المساكن الشعبية - صور، ما أدى إلى سقوط قتيلتين.
وأفادت بأن الجيش الإسرائيلي استهدف كذلك عائلة وهي تحاول النزوح من القرى المهددة إلى مكان آمن فجراً بمسيّرة، ما أدى إلى مقتل 6 أشخاص، من بينهم أطفال.
ضربات تسبق محادثات
الأربعاء، صنّف الجيش الإسرائيلي مساحات واسعة من لبنان واقعة جنوب نهر الزهراني، الذي يبعد حوالى 40 كلم من الحدود، على أنها "منطقة قتال"، منذراً السكان بإخلائها للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار، تزامناً مع قصف مكثف لجنوب وشرق لبنان.
جاء ذلك بعدما توعدت إسرائيل هذا الأسبوع بتصعيد عملياتها في لبنان، تزامناً مع استعداد البلدين لخوض محادثات جديدة في واشنطن، يبدأها وفدان عسكريان الجمعة، وتُستكمل بجولة تفاوض بين ممثلين عن البلدين في 2 و3 حزيران.
ويشارك وفد عسكري شكله لبنان، يضم ستة ضباط من اختصاصات عدة برئاسة مدير العمليات في الجيش العميد جورج رزق الله، في محادثات مع وفد إسرائيلي تُقام الجمعة في وزارة الدفاع الأميركية.
