رووداو ديجيتال
قدّم نائب في البرلمان العراقي مقترحاً رسمياً إلى وزير التربية العراقي، يدعو فيه إلى إطلاق اسم الشهيدة ليلى قاسم على مدارس في عموم محافظات العراق، تخليداً لذكراها كـ"رمز للمقاومة والكرامة".
في كتاب رسمي موجه إلى وزير التربية بتاريخ 21 أيار 2026، اقترح النائب عن المكون الكوردي الفيلي، حيدر علي محمد الفيلي، "توجيه كتاب إلى جميع مديريات التربية في عموم المحافظات على تسمية مدارس باسم الشهيدة (ليلى قاسم) رمز الوفاء والتضحية".
ونص المقترح على تسمية "مدرسة واحدة (ابتدائية - ثانوية - إعدادية) لكل قضاء" من المدارس التي "تم إنشاؤها مؤخراً أو التي هي قيد الإنشاء"، مع "وضع لوحة للشهيدة يذكر فيه نبذة عن مسيرتها في مقاومة الحزب البعث المقبور".
وأشار النائب في كتابه إلى أن هذه الخطوة تأتي "من منطلق حرصنا في الدفاع عن حقوق الشهداء الذين ضحوا من أجل المقاومة والكرامة في زمن كان حزب البعث المقبور يمارس أبشع جرائمه"، واصفاً إعدام ليلى قاسم بأنها "أول امرأة كوردية عراقية تعدم بقضية سياسية وقومية على مر التاريخ".

وأضاف أن الهدف من المقترح هو أن "تكون ذكراهم خالدة في نفوس الأجيال على مر السنين" وترسيخ ذكرى "جرائم حزب البعث المقبور".
وتُعد الشهيدة ليلى قاسم واحدة من أبرز رموز النضال القومي الكوردي، إذ أعدمها نظام البعث العراقي عام 1974 مع عدد من رفاقها بعد محاكمة صورية، لتتحول إلى أيقونة خالدة في ذاكرة الكورد.



