رووداو
ديجيتال
شهدت
أسعار السيارات في الأسواق الإيرانية ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأيام القليلة
الماضية.
ورفعت
شركة (مديران خودرو)، وهي شركة خاصة لإنتاج السيارات في إيران، أسعار جميع أنواع
سياراتها منذ بداية شهر حزيران.
وفقاً
للأسعار الجديدة التي أعلنتها الشركة، زيدت أسعار سيارات الشركة بنسبة 85%، حتى أن
أسعار بعض الموديلات زادت بأكثر من الضعف، مما أثر في سوق السيارات الإيراني
بأكمله ورفع أسعار السيارات في البلاد.
بعد
الإعلان عن الأسعار الجديدة، ارتفع سعر سيارة (إم في إم إكس 33 كروس أوتوماتيك) من
مليار و570 مليون تومان إلى مليارين و881 مليون تومان.
كما
ارتفع سعر سيارة (إم في إم إكس 55 برو آي إي) من مليار و986 مليون تومان إلى 3
مليارات و748 مليون تومان.
وارتفع
أيضاً سعر سيارة (فونيكس إف إكس) من مليارين و572 مليون تومان إلى 4 مليارات و940
مليون تومان. وارتفع سعر سيارة (تيغو 8 برومكس آي إي) من مليارين و954 مليون تومان
إلى 5 مليارات و332 مليون تومان.
بحسب
وسائل الإعلام الإيرانية، فإن توقف إنتاج الحديد والصلب في أكبر مصنعين للصلب في
إيران، وهما مصنع مباركه للصلب في أصفهان ومصنع خوزستان للصلب، نتيجة للهجمات
الأمريكية والإسرائيلية، أدى إلى انخفاض إنتاج المصانع المحلية لقطع غيار
السيارات، وهو ما أدى بدوره إلى ارتفاع أسعار السيارات.
عزت
الله زارعي، نائب المتحدث باسم وزارة الصناعة والمناجم والتجارة الإيرانية، قال إن
وزارته لم تصدر بأي شكل من الأشكال إذناً برفع أسعار السيارات المنتجة محلياً في
إيران.
وقال
زارعي، إنه يجب أن تُزاد أسعار السيارات عبر مجلس المنافسة ومؤسسة دعم المستهلكين،
وأن تكون متوافقة مع الوضع الاقتصادي للبلاد مع مراعاة ظروف المواطنين.
حسين
فرهيد زاده، رئيس مؤسسة دعم المستهلكين في إيران، قال إن شركة مديرام خودرو لا يحق
لها طرح سياراتها في السوق بالأسعار الجديدة.
أضاف
فرهيد زاده: "وُجِّه تحذير خطي إلى شركة مديرام خودرو بعدم بيع أي من
منتجاتها بهذه الأسعار، ويجب على الناس الامتناع عن شراء منتجات هذه الشركة حتى تُحدَّد
الأسعار القانونية".



