روودو ديجيتال
أعلنت الكويت، اعتبار اثنين من أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وأمهلتهما 24 ساعة لمغادرة البلاد، كما قررت خفض عدد أعضاء السفارة الإيرانية في الكويت.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية اليوم الأربعاء (3 حزيران 2026)، في بيان إن نائب وزير الخارجية حمد سليمان المشعان استدعى القائم بالأعمال الإيراني بالإنابة حامد حميد يعقوبي فر، وسلّمه مذكرة احتجاج رسمية على ما وصفته بـ"الاعتداءات الإيرانية المستمرة"، وأبلغه قرار الكويت خفض عدد أعضاء السفارة واعتبار دبلوماسيين اثنين غير مرغوب فيهما، وعليهما المغادرة خلال 24 ساعة.
وأضافت الوزارة أن القرار جاء بعد الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي استهدفت الكويت فجر الأربعاء، ومن بينها مطار الكويت الدولي، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة عشرات المدنيين، فضلاً عن أضرار مادية طالت منشآت حيوية ومقار دبلوماسية.
وأكدت الكويت أن الهجمات تمثل "انتهاكاً صارخاً" لسيادتها وسلامة أراضيها وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وجددت وزارة الخارجية إدانتها للهجمات الإيرانية، مؤكدة رفضها القاطع استخدام أراضيها أو أجوائها في أي أعمال عدائية ضد أي دولة. كما اعتبرت أن الاتهامات الإيرانية للكويت "باطلة ولا تستند إلى أي دليل"، مشددة على أن تكرار هذه المزاعم لا يبرر استهداف الأراضي الكويتية أو منشآتها المدنية.
وأكدت الكويت حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن نفسها وحماية سيادتها وأمنها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، بما يتوافق مع القانون الدولي.
وكانت وزارة الصحة الكويتية أعلنت في وقت سابق مقتل شخص وإصابة 63 آخرين، إضافة إلى أضرار جسيمة لحقت بمنشآت حيوية وبعثات دبلوماسية جراء الهجوم الذي استهدف مطار الكويت الدولي.
من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف ما وصفها بـ"قاعدة أميركية في المنطقة" والأسطول الخامس الأميركي في البحرين بالصواريخ والطائرات المسيّرة، رداً على ما قال إنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة قشم، وهو ما نفته القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).
وأعلنت "سنتكوم" فجر الأربعاء أنها تصدت لموجة هجمات إيرانية استهدفت دولاً في المنطقة، مؤكدة أن الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية لم تتمكن من إصابة أهدافها.



