رووداو ديجيتال
تراجعت أسعار الذهب قليلاً، في وقت يترقب فيه المستثمرون قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) هذا الأسبوع. وتزامن ذلك مع إضفاء الجهود الدبلوماسية لتهدئة الصراع بين أميركا وإيران قدراً من الاستقرار على أسواق الطاقة، على الرغم من استمرار المخاوف التضخمية كعامل ضغط على المعدن الأصفر.
وانخفض سعر الذهب اليوم عقب افتتاح الأسواق الآسيوية بنسبة 0.2%، ليجري تداول الأونصة عند 4010 دولارات.
وكان الذهب قد ارتفع بنسبة 0.5% في تعاملات الأمس، في ظل توقعات المتعاملين بأن يُبقي البنك المركزي الأميركي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه هذا الأسبوع.
في غضون ذلك، سجلت أسعار النفط تراجعاً لليوم الثاني على التوالي، وذلك بعدما بعثت جولة جديدة من المساعي الدبلوماسية آمالاً بالحيلولة دون اتساع رقعة الحرب بين أميركا وإيران.
ورغم تحسن الآفاق الدبلوماسية، لا يزال الذهب يرزح تحت وطأة المخاوف التضخمية الناجمة عن بقاء أسعار الطاقة عند مستويات مرتفعة. وتُرجّح الأسواق بنسبة 10% فقط احتمال رفع أسعار الفائدة في اجتماع هذا الأسبوع، إلا أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة يُبقي احتمال رفعها قبل نهاية العام الجاري مرتفعاً وقائماً بقوة.
ويراقب المستثمرون بحذر القرار المرتقب للبنك المركزي الأميركي يوم الأربعاء للحصول على إشارات بشأن سياسته المستقبلية. وفي حين أن هدوء التوترات الجيوسياسية قد يساعد في السيطرة على تكاليف الطاقة، فإن استمرار التضخم يجعل الباب مفتوحاً أمام إمكانية تشديد السياسة النقدية بشكل أكبر في المستقبل.

.webp&w=3840&q=75)
