رووداو ديجيتال
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 3%
يوم الإثنين (2 تشرين الثاني 2026) بعد أن عقد مسؤولون إيرانيون وقطريون لليوم
الثالث على التوالي محادثات تهدف إلى الدفع نحو التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب
الأميركية - الإسرائيلية على إيران.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت
بمقدار 3.68 دولار، أو ما يعادل 3.2%، لتصل إلى 109.75 دولار للبرميل، في حين بلغ
خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 100.69 دولار للبرميل، متراجعاً بمقدار 3.43 دولار،
أو 3.3%.
وكان خام برنت قد أنهى شهر تشرين
الأول عند أعلى مستوياته في ستة أشهر وسط مخاوف من احتمال تصاعد الصراع الأميركي
الإيراني مجدداً بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة يوم الثلاثاء.
من جانبه، صرح وزير الخارجية
الإيراني عباس عراقجي، يوم الأحد، بأن الهدف من المحادثات "الجارية
والمتقدمة" هو مواصلة المشاورات مع الوسطاء القطريين، مضيفاً أن طهران مستعدة
لـ"الدفاع والدبلوماسية معاً".
وتأتي هذه المحادثات وسط هجمات
على ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز، مما يتسبب في رفع تكاليف الطاقة والشحن عالمياً.
وذكرت شركتان من أصل ثلاث شركات لتتبع حركة السفن أن المملكة العربية السعودية
زادت من صادراتها من النفط الخام في تشرين الأول مقارنة بشهر أيلول، على الرغم من
الهجمات التي شنها الحوثيون اليمنيون الموالون لإيران على بنيتها التحتية للطاقة.
من جهة أخرى، أبقت منظمة البلدان
المصدرة للبترول وحلفاؤها، بمن فيهم روسيا، والمعروفة باسم تحالف "أوبك
بلس"، على أهداف إنتاج شهر كانون الأول دون تغيير يوم الأحد، وهو ما يؤكد
التوقعات بعدم إجراء أي تعديلات جديدة في السياسة الإنتاجية حتى العام المقبل، في
وقت يواصل فيه التحالف التعامل مع اضطرابات الصادرات الناجمة عن الحرب الإيرانية.
.jpg&w=3840&q=75)
.jpg&w=3840&q=75)

