رووداو ديجيتال
تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف اليوم الجمعة (19 أيلول 2025)، لكن برنت حافظ على مستوياته فوق 67 دولاراً للبرميل.
بحلول الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت بغداد، تراجع سعر خام برنت 17 سنتاً إلى 67.28 دولاراً للبرميل. كما تراجع خام تكساس 22 سنتاً إلى 63.32 دولاراً للبرميل.
وقد "أدت المكاسب التي حققها الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل إلى تقويض الدعم للنفط الخام"، وفق ما أفاد به المحلل "آي.جي" توني سيكامور لرويترز.
ورغم التراجع الطفيف تتجه أسعار النفط إلى تحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي.
يأتي التراجع مع تجديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعواته لخفض الأسعار بهدف الضغط على موسكو لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وقال ترمب إن نظيره الروسي فلاديمير بوتين "خذله حقاً" بعدم تجاوبه مع مساعيه لوقف الحرب في أوكرانيا، عقب لقائه رئيس الوزراء البريطاني الخميس في اليوم الأخير من زيارته الرسمية إلى المملكة المتحدة.
وحث ترمب الدول الأوروبية على التوقف عن شراء النفط الروسي، في محاولة لدفع بوتين للعودة إلى طاولة المفاوضات، قائلاً: "إذا انخفض سعر النفط، سيوقف بوتين الحرب".
يُشكل سعر النفط تحدياً حقيقياً للدول المنتجة، وعلى رأسها العراق. إذ يُباع النفط العراقي الخفيف عادة بسعر أقل بـ5 دولارات من خام برنت، بينما يُباع النفط الثقيل (البصرة) بسعر يقل بـ7 دولارات.
وقد وضعت الحكومة العراقية موازنتها على أساس سعر 70 دولاراً للبرميل. وإذا استقر سعر خام برنت عند حدود 65 دولاراً، فهذا يعني أن سعر بيع النفط العراقي سيكون بحدود 60 دولاراً، أي أقل بـ10 دولارات من المعتمد في الموازنة.
ويُترجم ذلك إلى عجز مالي يُقدّر بـ12.6 مليار دولار سنوياً، أي ما يعادل نحو 16.4 تريليون دينار عراقي.

.jpg&w=3840&q=75)

