رووداو ديجيتال
سجلت أسعار النفط تراجعاً طفيفاً في جلسة اليوم، بعد موجة انخفاض أوسع في الجلسات السابقة.
إذ انخفض خام برنت إلى 62.69 دولاراً للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى 58.44 دولاراً، ونزلت العقود الآجلة لخام برنت ثلاثة سنتات إلى (62.69) دولارًا للبرميل بعد انخفاضها (3.8%) في الجلسة الماضية.
وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي خمسة سنتات أو (0.09%) إلى 58.44 دولارًا للبرميل، مواصلًا خسائر بلغت (4.2%) أمس الأربعاء.
يأتي هذا التراجع مدفوعاً بعدّة عوامل رئيسية: أولها زيادة مخزونات الخام في الولايات المتحدة حيث أظهرت بيانات المعهد الاميركي للبترول (API) ارتفاع مخزونات النفط الأمريكي الأسبوع الماضي بما يقارب 1.3 مليون برميل. إضافة إلى توقعات معدّلة من منظمة الدول المصدّرة للنفط (OPEC) أشارت إلى أن المعروض العالمي سيتجاوز الطلب في عام 2026، ما يثير مخاوف من فائض في السوق. مع ضعف زخم الطلب العالمي بحسب بعض التقارير، مما يزيد من حدة القلق تجاه توازن السوق في الفترة المقبلة.
التأثيرات المُحتملة
رغم التراجع الحالي، فإن الأسعار ما تزال عند مستويات تُعد مقبولة نسبياً (حول الـ60 دولاراً للبرميل)، مما يمنح بعض الطمأنينة لمنتجي النفط. لكن إشارات فائض العرض (خصوصاً العام القادم) قد تُضعف قدرات الزيادات السعرية الكبيرة في الأمد القصير.
من منظور الدول المُصدّرة، ربما تزداد الضغوط على سياسات الإنتاج والتحالفات مثل OPEC+ لضبط المعروض أو تعليق الزيادات في الإنتاج.
وبحسب خبراء فإن سوق النفط اليوم تشهد وضعاً متوازناً بدقة بين العرض والطلب، مع ميل نحو القلق من توسّع المعروض على المدى المتوسط. هذا الأمر دفع الأسعار إلى الهبوط قليلاً اليوم، وسط ترقب لإجراءات مستقبلية من جانب كبار المنتجين لضبط الإيقاع.

.jpg&w=3840&q=75)

