رووداو ديجيتال
ارتفعت أسعار النفط مع مخاوف المستثمرين من أن التوترات في الشرق الأوسط التي قد تعطل الإمدادات، بينما لا تزال محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا تواجه عقبة رئيسية.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت، صباح اليوم الاثنين (29 كانون الأول 2025)، 60 سنتاً، إلى 61.84 دولاراًفيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 60 سنتاً، إلى 57.34 دولاراً للبرميل.
وكان خاما القياس قد تراجعا بأكثر من 2% يوم الجمعة، مع احتمال حدوث فائض عالمي في الإمدادات، وإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا قبيل محادثات جرت في عطلة نهاية الأسبوع بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وقال يانغ آن، المحلل المقيم في الصين لدى شركة هايتونغ فيوتشرز، لرويترز، إن السبب الرئيسي لارتفاع الأسعار هو "أن التوترات الجيوسياسية لا تزال مرتفعة، إذ واصلت روسيا وأوكرانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع استهداف البنية التحتية للطاقة لدى كل منهما".
ولفت إلى أن "الشرق الأوسط شهد أيضاً حالة من عدم الاستقرار في الآونة الأخيرة، مع الغارات الجوية السعودية في اليمن، وإعلان إيران أن البلاد في حرب شاملة مع الولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل. وقد يكون هذا ما يدفع مخاوف الأسواق بشأن اضطرابات محتملة في الإمدادات".
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الأحد، إنه ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي "يقتربان كثيراً، وربما يقتربان جدا" من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا، رغم إقرار الزعيمين بأن بعض أكثر القضايا تعقيداً لا تزال دون حل.
وتحدث الزعيمان في مؤتمر صحفي مشترك، عقب اجتماعهما في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا.
ورغم أن محادثات السلام كانت إيجابية، فإنها لم تسفر عن اختراق، ولا تزال هناك عقبة كبيرة تتعلق بالسيطرة على أراضي إقليم دونباس، بحسب ما قاله محلل شركة "آي جي" توني سيكامور.
وتوقع سيكامور تداول خام غرب تكساس الوسيط ضمن نطاق يتراوح بين 55 و60 دولاراً للبرميل، مع متابعة إجراءات الولايات المتحدة ضد شحنات النفط الفنزويلي، وأي تداعيات للضربة العسكرية الأميركية ضد أهداف تنظيم داعش في نيجيريا، التي تنتج نحو 1.5 مليون برميل يومياً.

.jpg&w=3840&q=75)

