رووداو ديجيتال
مددت الحكومة العراقية العمل بنظام الترانزيت العادي لعبور الشاحنات عبر أراضي البلاد لمدة ثلاثة أشهر، إلى حين التطبيق الكامل لنظام آخر يُسمّى (التير).
بحسب كتاب صادر عن الهيئة العامة للكمارك العراقية بتاريخ (29 كانون الأول 2025)، موجّه إلى المنافذ الحدودية وممثلية حكومة إقليم كوردستان في بغداد، استؤنف العمل بـ "مرور العجلات المحمّلة بالبضائع عبر المنافذ الحدودية بنظام الترانزيت العادي لمدة ثلاثة أشهر".
ويستند كتاب الهيئة العامة للكمارك العراقية إلى قرار صادر عن مجلس الوزراء العراقي في (23 كانون الأول 2025).
وقال مدير شركة آرك ستار للنقل الدولي، حامي هركي، لرووداو: "كان من المفترض أن تتم حركة البضائع وفق نظام الترانزيت (التير)، إلا أن ذلك لم يكن ممكناً لكونه يتطلب نظاماً خاصاً".
وبموجب القرار، "سيُعمل بنظام الترانزيت السابق، الذي كان متوقفاً منذ فترة، والذي يتيح عبور بضائع الدول عبر العراق إلى دول أخرى، مع استيفاء الرسوم الكمركية عليها"، وفقاً لهركي.
وأضاف: "وفقاً لهذا القرار، سيُسمح بدخول البضائع من جمهورية إيران الإسلامية إلى العراق والتوجه نحو سوريا والأردن والخليج".
نظام (التير) هو نظام تجاري دولي خاص بمراقبة نقل البضائع براً، حيث تُسجَّل من نقطة الانطلاق حتى الوجهة التي يتم تصدير الشحنة إليها.
وقال مدير شركة آرك ستار للنقل الدولي إن "القرار الجديد يهدف إلى استمرار العمل بنظام الترانزيت السابق، لأن الشحنات كانت تُفرّغ عند الحدود وتُستوفى منها رسوم كمركية تتراوح بين 800 و1000 دولار"، موضحاً: "إذا لم تدخل الشحنة الأراضي العراقية تحت مسمى الترانزيت، فلا يمكن نقلها عبر الأراضي العراقية إلى بلد آخر، ويجب استيفاء الرسوم الكمركية الكاملة منها".
وفي (29 حزيران 2025)، عبرت أول شحنة تجارية مؤلفة من ثلاث شاحنات عبر منفذ إبراهيم الخليل وفقاً لنظام (التير)، بعد أن بدأ العراق العمل رسمياً بالنظام في 6 آذار 2025.


.jpg&w=3840&q=75)
