رووداو ديجيتال
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف في وقت يقيم المستثمرون ما إذا كانت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران يمكن أن تمنع صراعاً عسكرياً قد يهدد باضطرابات في الإمدادات، رغم أن المكاسب حدّ منها ارتفاع مخزونات الخام الأميركية.
وسجّل خام برنت 71.04 دولاراً للبرميل، مرتفعاً بمقدار 19 سنتاً، في وقت مبكر صباح اليوم الخميس (26 شباط 2026)، قبل أن يتراجع إلى 70.92 نحو الساعة 8:00 بتوقيت بغداد.
كما ارتفعت عقود الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 15 سنتاً، إلى 65.57 دولاراً للبرميل، لكنه تراجع إلى 65.58 دولاراً للبرميل.
وعلى الرغم من أن الخامين أنهيا تداولات الأربعاء دون تغيّر يُذكر، فإن برنت كان قد صعد يوم الاثنين إلى أعلى مستوى له منذ 31 تموز، بعدما حشدت واشنطن قوات عسكرية في الشرق الأوسط للضغط على إيران للتفاوض بشأن إنهاء برنامجها النووي والصاروخي الباليستي.
وقال توشيتاكا تازاوا، المحلل في "فوجيتومي سيكيوريتيز" لرويترز، إن المستثمرين يركزون على إمكانية تجنّب صراع عسكري خلال المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
حتى إذا اندلعت مواجهات، فإن خام غرب تكساس الوسيط سيرتفع على الأرجح بشكل مؤقت إلى ما فوق 70 دولاراً للبرميل، قبل أن يتراجع إلى نطاق يتراوح بين 60 و65 دولاراً، شريطة أن تكون الضربات محدودة وأن يكون الصراع قصير الأمد، وفقاً لتازاوا.
وقد يؤدي أي صراع ممتد إلى تعطّل الإمدادات من إيران، ثالث أكبر منتج للنفط الخام في منظمة البلدان المصدّرة للنفط (أوبك)، ومن بقية مصدّري الشرق الأوسط.
ومن المقرر أن يلتقي المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وفداً إيرانياً في جنيف يوم الخميس لإجراء الجولة الثالثة من المحادثات.


.jpg&w=3840&q=75)
