رووداو ديجيتال
يواجه الاقتصاد العالمي صدمة كبيرة بسبب الحرب في إيران، وقلة من الدول هي التي لم تتأثر بتداعيات هذه الحرب.
وبالتزامن مع هذه الأزمات الاقتصادية الكبرى، تستضيف واشنطن هذا الأسبوع أكبر اجتماع للمؤسسات المالية والاقتصادية في العالم، وهي مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
بمجرد الدخول إلى القاعات يمكنك رؤية ظلال هذه الحرب بوضوح على الاجتماعات.
وقال وين، الموظف لدى الحكومة الأميركية والمشارك في الاجتماعات: "كنت أود شخصياً أن أسمع عن هذا الموضوع في العروض التقديمية على سبيل المثال، هذا الصباح في استعراض الاقتصاد العالمي، والتضخم العالمي الذي من المتوقع أن يرتفع أكثر، وذُكر أن الأمر سيكون أصعب بكثير على البلدان الناشئة، خاصة بسبب الدول المصدرة للنفط".
ولفت إلى أن "هناك الكثير من التأثير من هذه الحرب قد لا تظهر فوراً، فالحرب في الشرق الأوسط لها تأثير عالمي".
وفقاً للتوقعات السابقة لصندوق النقد الدولي، كان النمو الاقتصادي العالمي في بداية هذا العام حوالي 3.3%، لكن حرب إيران أدت إلى إضعاف هذا النمو، وقد انخفض الآن إلى 3.1%.
كما توجهت بعض الدول إلى هذا الاجتماع، على أمل أن يساعدها صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، في مواجهة الأزمات الاقتصادية.
في هذا السياق، قال هونغ جان، المختص في الشؤون الاقتصادية، لشبكة رووداو الإعلامية: "يمكن لصندوق النقد والبنك الدولي مساعدة الدول ذات الدخل المنخفض بطريقتين".
إحدى الطريقتين هي "المساعدة المالية في أوقات الأزمات المالية وميزان المدفوعات، وهي مشكلة معظم البلدان المستوردة ومنخفضة الدخل الآن، وذلك بسبب انقطاع سلاسل التوريد"، أما الثانية فهي "إجراء محادثات مع تلك البلدان لمعرفة حجم تأثير الأزمة، ومن ثم تحديد أفضل سياسة لمساعدة ذلك البلد، ومواجهة الأزمة بهذه الطريقة".
حرب إيران تضغط على الاقتصاد العالمي وتخفض توقعات النمو
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) April 15, 2026
تقرير.. دياره كورده - رووداو pic.twitter.com/FeYyEUhx2t
سنوياً تشارك دول المنطقة، بينها العراق وسوريا، منذ سنتين في هذا الاجتماع، هذا العام، وصل الوفد السوري إلى واشنطن في الوقت المحدد، لكن وفقاً لمعلومات رووداو وبسبب الحرب في إيران وإغلاق المطارات، لم يحضر الوفد العراقي حتى اليوم الثاني من الاجتماع.
رغم أن الحرب بين إيران وأميركا تركت تأثيراً كبيراً للغاية على الاقتصاد العالمي وحتى هذا الاجتماع، لكن مسؤولو الصندوق والبنك الدولي يقولون إن لديهم خبرات سابقة من حرب روسيا وأزمات والوضع خلال جائحة كورونا، ومهمتهم هي "إعادة الاستقرار إلى الأسواق العالمية، وكذلك مساعدة الدول كي تواجه هذه الصدمات الكبيرة".
