رووداو ديجيتال
أغلقت آلاف عيادات طب الأسنان في
العراق أبوابها لمدة 24 ساعة، يوم الخميس (18 حزيران 2026)، في خطوة احتجاجية تهدف
للضغط على الحكومة.
الدكتور أكرم فيصل، أحد الأطباء
المشاركين في الإضراب، يرى أن هذا الإجراء يأتي كوسيلة ضغط لدفع الحكومة نحو تعيين
36 ألف طبيب أسنان في أسرع وقت ممكن.
يقول أكرم فيصل لشبكة رووداو
الإعلامية، إن "الحكومة تماطلنا، والقانون لا يُطبق، لذا قررت النقابة إغلاق
العيادات ليوم واحد لإيصال صوتنا للجمهور وتحويلها إلى قضية رأي عام، لعل الحكومة
تستجيب وتبدأ باتخاذ الإجراءات اللازمة".
صدر قرار إغلاق العيادات عن نقابة
أطباء الأسنان في العراق؛ ويأتي عدم تنفيذ القوانين، وارتفاع نسب الضرائب،
والتعامل غير اللائق مع الأطباء، كأبرز الأسباب وراء هذا القرار.
بدوره، يقول نقيب أطباء الأسنان
في العراق أركان مسلم لشبكة رووداو الإعلامية: "نطالب بتطبيق قانون تدرج ذوي
المهن الطبية رقم (6) لسنة 2000، وهو قانون ملزم يضمن حقوق الخريجين. كما تُجبى
مبالغ مالية كبيرة من عيادات أطباء الأسنان من قبل البلدية والضرائب، حيث يتم
التعامل مع العيادة كأنها متجر عادي، رغم أن عيادة الأسنان لها خصوصية مهنية كبيرة".
يُذكر أن تعيين خريجي كليات طب
الأسنان متوقف منذ ثلاث سنوات، حيث وصل عددهم حالياً إلى 36 ألف طبيب، في وقت يوجد
فيه أكثر من 15 ألف عيادة طب أسنان خاصة مسجلة في العراق.
الأطباء الذين لم يتم تعيينهم بعد
لا يمكنهم الحصول على فرصة عمل أو ممارسة اختصاصهم؛ فوفقاً للقانون، لا يحق لأي
طبيب ممارسة المهنة في اختصاصه أو افتتاح عيادة خاصة ما لم يكمل خدمة مدتها ثلاث
سنوات في القطاع الحكومي، وهذا ما يشكل المعضلة الكبرى والأزمة الحقيقية لهؤلاء
الأطباء.


