رووداو ديجيتال
تشير مصادر صحية وتغذوية عالمية إلى أن توقيت تناول التفاح يلعب دوراً كبيراً في تحديد الفوائد التي يحصل عليها الجسم.
أفضل الأوقات لتناول التفاح:
وفقاً لدراسة أجرتها المعاهد الوطنية للصحة (NIH) فإن تناول التفاح في الصباح يساعد على تحسين حركة الأمعاء ويقلل من الإمساك. كما أن تناوله بين الوجبات يحمي البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يعزز جهاز المناعة ويحسن عملية الهضم.
وبحسب طب "الأيورفيدا" الهندي القديم، يفضل تناول التفاح بعد ساعة من وجبتي الإفطار أو الغداء، رغم أن الأدلة العلمية حول هذا التوقيت لا تزال محدودة.
التفاح وفقدان الوزن:
تقول خبيرة التغذية البريطانية، أليسون بريبل، إنه إذا كان الهدف هو إنقاص الوزن، فمن الأفضل تناول التفاح قبل الوجبات، لأنه يزيد من الشعور بالشبع. كما يمكن استخدامه كبديل للحلويات والسكريات، مما يقلل من احتمالية الإصابة بالسمنة.
علاقة التفاح بالنوم:
توضح جمعية النوم الأميركية أن العلاقة بين التفاح والنوم ليست مباشرة، ولكن هناك مواد في التفاح قد تساعد على تحسين جودة النوم، بشرط تناوله قبل ساعتين من النوم وليس مباشرة قبل التوجه إلى الفراش. فالتفاح يحتوي على سكر "الفركتوز" الذي قد يسبب غازات وانتفاخاً في المعدة إذا تم تناوله مباشرة قبل النوم، مما قد يزعج النائم.
القيمة الغذائية للتفاحة الواحدة:
94 سعرة حرارية.
25.1 غرام كربوهيدرات.
4.37 غرام ألياف.
18.9 غرام سكر.
0.47 غرام بروتين.
0.3 غرام دهون.
8.37 مليغرام فيتامين C.
فئات يجب عليها الحذر من تناول التفاح:
الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه التفاح.
المصابون بتشنج القولون (القولون العصبي).
مرضى السكري (يُنصحون بتجنب عصير التفاح وخل التفاح تحديداً).
الفرق بين التفاح حسب لونه:
التفاح الأخضر: يحتوي على سكر أقل وسعرات حرارية أقل، وهو غني بالفيتامينات ويعتبر مضاداً قوياً للالتهابات.
التفاح الأحمر: غني جداً بمضادات الأكسدة والمواد المحاربة للسرطان، ويحتوي على كمية من فيتامين A أكثر من الأنواع الأخرى، لكنه أكثر حلاوة وسعراته الحرارية أعلى من الأخضر.
التفاح الأصفر: يتميز بغناه بفيتامين C ويحتوي على مواد ضرورية جداً لصحة العين وقوة الإبصار.
