رووداو ديجيتال
أعلنت القيادة المركزية الأميركية استهداف قدرات المراقبة العسكرية وأنظمة الاتصالات، ومواقع الدفاع الجوي في أنحاء إيران.
وقالت القيادة المركزية في بيان، الخميس (11 حزيران 2026)، إن قواتها "استكملت تنفيذ ضربات إضافية، في إطار الدفاع عن النفس"، بتوجيه من القائد العام (دونالد ترمب).
جاءت الضربات الأميركية الجديدة، بعدما توعد ترمب، الأربعاء، إيران بهجمات جديدة، متهماً طهران بـ"الاستخفاف بعقولنا" في المباحثات الهادفة لإنهاء الحرب.
وكان ترمب قد اعتبر، في وقت سابق الأربعاء، أن إيران استغرقت وقتاً طويلاً في التفاوض على الاتفاق، متوعداً إياها بـ"دفع الثمن".
وأوضحت القيادة المركزية، أن ضرباتها استهدفت قدرات المراقبة العسكرية الإيرانية، وأنظمة الاتصالات، ومواقع الدفاع الجوي في أنحاء إيران، مشيرة إلى أن وحدات من مشاة البحرية (المارينز) والقوات الجوية والبحرية الأميركية استخدمت "ذخائر دقيقة التوجيه لضرب أهداف إيرانية كانت تشكل تهديداً للقوات الأميركية وللسفن التجارية الدولية التي تعبر المياه الإقليمية".
وأضافت أن "هذه الضربات رداً على العدوان الإيراني المستمر وغير المبرر"، منوّهة إلى أن القوات الأميركية ستظل "في حالة يقظة وجاهزية تامة وقدرة عالية على توجيه ضربات حاسمة".
رداً على هذه الضربات، أعلن الحرس الثوري الإيراني، استهداف قواعد عسكرية في البحرين والكويت، وإطلاق صواريخ باليستية على مركز قيادة أميركي في الأردن رداً على غارات جوية أميركية استهدفت إيران.
كما أفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن الجمهورية الإسلامية شنت هجوماً على الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، وأغلقت مضيق هرمز، لكن الجيش الأميركي سارع إلى نفي ذلك.


