رووداو ديجيتال
أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، أن إجراءات شراء مقاتلات سوخوي 35 المتطورة من روسيا اكتملت قبل اندلاع الحرب، مؤكداً أن طهران ستتسلم هذه الطائرات بعد انتهاء الحرب، في إطار خطط لتعزيز قدرات قواتها الجوية.
وقال أكرمي نيا للإعلام الإيراني: "موضوع مقاتلات سوخوي 35 مطروح منذ عدة سنوات، وقد أنجزنا الإجراءات المتعلقة بها، بما في ذلك الإجراءات الأولية اللازمة، سواء في مجال الشراء وإبرام العقود، التي جرت متابعتها من خلال الجهات المختصة خارج الجيش وداخله".
وأضاف: "أما فيما يتعلق بتأهيل الطيارين وتوفير التدريبات اللازمة لهم، فقد أُنجزت هذه الأمور أيضاً، ولم تعد هناك أي مشكلة في هذا الجانب".
وأوضح المتحدث باسم الجيش الإيراني أن تسليم المقاتلات كان مقرراً قبل اندلاع الحرب، قائلاً: "كان من المقرر أن تصل هذه الطائرات قبل الحرب، وسنتسلمها بالتأكيد بعد هذه الحرب، وسنعمل على تطوير أسطولنا الجوي".
وبشأن خطط الجيش الإيراني لتطوير قواته الجوية، أكد أكرمي نيا أن إدخال مقاتلات أكثر تطوراً إلى الخدمة يُعدّ أحد أبرز البرامج المستقبلية.
وقال: "إحدى خططنا تتمثل في إدخال طائرات أكثر تطوراً إلى أسطولنا، مثل مقاتلات سوخوي 35، التي كانت إجراءات شرائها قد اكتملت قبل هذه الحرب".
وأشار المتحدث إلى أن إيران حققت تقدماً في مجال تطوير قدراتها محلياً، لكنها تسعى أيضاً إلى الاستفادة من التقنيات العسكرية المتقدمة من خلال المشتريات الخارجية.
وأضاف: "حققنا أيضاً تقدماً على الصعيد المحلي، لكن شراء الطائرات والمعدات من الخارج سيساعدنا على الاقتراب أكثر من التقنيات المتقدمة، التي يمكننا اتخاذها أساساً لتطوير قدراتنا".
وأكد أن "القوات الجوية التابعة للجيش ستظهر بعد الحرب بقوة أكبر، وستكون مزودة بطائرات أكثر تطوراً ومعدات أكثر تقدماً".
منذ ما لا يقل عن خمس سنوات، يتحدث مسؤولون وقادة عسكريون إيرانيون عن خطط لشراء مقاتلات سوخوي 35 من روسيا، في إطار مساعي طهران لتحديث أسطولها الجوي وتعزيز قدراتها العسكرية.
وخلال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، أعلن بعض المسؤولين العسكريين الإيرانيين تسلّم عدد من هذه المقاتلات، إلا أن تصريحات المتحدث باسم الجيش الإيراني تشير إلى أن الطائرات المتعاقد عليها لم تصل قبل الحرب، وأن تسلّمها لا يزال مرتقباً بعد انتهائها.


.webp&w=3840&q=75)
