رووداو ديجيتال
ردّ أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني على الرئيس الأميركي دونالد ترمب، محذّراً من أن تدخله يعني "زعزعة استقرار المنطقة بأكملها".
وقال لاريجاني، في منشور على منصة إكس، اليوم الجمعة (2 كانون الثاني 2026): "مع تصريحات المسؤولين الإسرائيليين ودونالد ترمب، أصبح ما كان يجري خلف الكواليس واضحاً".
ولفت لاريجاني إلى أن الجمهورية الإسلامية تميّز بين "موقف التجار المحتجّين وأعمال العناصر المُخرِّبة"، محذّراً من أن "على ترمب أن يدرك أن تدخّل الولايات المتحدة في هذا الشأن الداخلي سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها وتقويض المصالح الأميركية".
كما وجّه تحذيراً إلى الشعب الأميركي بقوله: "يجب أن يعلم الشعب الأمريكي أن ترامب هو من بدأ هذه المغامرة، وعليهم أن يولوا اهتماماً بسلامة جنودهم".
شمخاني: أي يد تمسّ إيران ستُقطع
كما وجّه علي شمخاني تحذيراً إلى الأميركيين بعدة لغات، من بينها العربية، مذكّراً إياهم بتجارب "الإنقاذ" السابقة التي أقدموا عليها.
وقال شمخاني على منصة إكس، اليوم الجمعة، إن "الشعب الإيراني يعرف جيداً تجربة (الإنقاذ) الأميركية؛ من العراق وأفغانستان إلى غزة".
وحذّر من أن "أي يد تدخّلية تمسّ أمن إيران، بأعذارٍ واهية، وقبل أن تتمكن من الوصول، ستلقى ردّ فعلٍ يبعث على الندم وستُقطع"، مضيفاً أن "أمن إيران القومي خطّ أحمر، وليس موضوعاً لتغريدات متهوّرة".
بدأ تجّار في طهران حركة الاحتجاج الأحد (28 كانون الأول 2025)، رفضاً لغلاء المعيشة والتدهور الاقتصادي. وما لبثت أن انضمّت إليها شرائح أخرى من المجتمع، وتوسّعت إلى مناطق أخرى.
وجاء التحذير الذي وجهه ترمب عقب مواجهات خلال التظاهرات التي تشهدها إيران اوقعت 6 قتلى، وفق وسائل إعلام إيرانية ومسؤول محلي، بينهم عنصر من قوات التعبئة (البسيج) التابعة للحرس الثوري.
ردّ أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني على الرئيس الأميركي دونالد ترمب، محذّراً من أن تدخله يعني "زعزعة استقرار المنطقة بأكملها".
وقال لاريجاني، في منشور على منصة إكس، اليوم الجمعة (2 كانون الثاني 2026): "مع تصريحات المسؤولين الإسرائيليين ودونالد ترمب، أصبح ما كان يجري خلف الكواليس واضحاً".
ولفت لاريجاني إلى أن الجمهورية الإسلامية تميّز بين "موقف التجار المحتجّين وأعمال العناصر المُخرِّبة"، محذّراً من أن "على ترمب أن يدرك أن تدخّل الولايات المتحدة في هذا الشأن الداخلي سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها وتقويض المصالح الأميركية".
كما وجّه تحذيراً إلى الشعب الأميركي بقوله: "يجب أن يعلم الشعب الأمريكي أن ترامب هو من بدأ هذه المغامرة، وعليهم أن يولوا اهتماماً بسلامة جنودهم".
موقف لاريجاني جاء بعد فترة وجيزة من التحذير الذي وجّهه الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إيران من قتل المتظاهرين السلميين، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستتحرك لـ "نجدتهم".مع تصريحات المسؤولين الإسرائيليين و @realDonaldTrump، أصبح ما كان يجري خلف الكواليس واضحًا. نميّز بين موقف التجار المحتجّين وأعمال العناصر المُخرِّبة، وعلى ترامب أن يدرك أن تدخّل الولايات المتحدة في هذا الشأن الداخلي سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها وتدمير المصالح… pic.twitter.com/QPIp8pJ8Xl
— Ali Larijani | علی لاریجانی (@alilarijani_ir) January 2, 2026
شمخاني: أي يد تمسّ إيران ستُقطع
كما وجّه علي شمخاني تحذيراً إلى الأميركيين بعدة لغات، من بينها العربية، مذكّراً إياهم بتجارب "الإنقاذ" السابقة التي أقدموا عليها.
وقال شمخاني على منصة إكس، اليوم الجمعة، إن "الشعب الإيراني يعرف جيداً تجربة (الإنقاذ) الأميركية؛ من العراق وأفغانستان إلى غزة".
وحذّر من أن "أي يد تدخّلية تمسّ أمن إيران، بأعذارٍ واهية، وقبل أن تتمكن من الوصول، ستلقى ردّ فعلٍ يبعث على الندم وستُقطع"، مضيفاً أن "أمن إيران القومي خطّ أحمر، وليس موضوعاً لتغريدات متهوّرة".
وقال ترمب في منشور على منصته "تروث سوشيال": "إذا أطلقت إيران النار وقتلت المتظاهرين السلميين بعنف، وهو ما اعتادت عليه، فإن الولايات المتحدة الأميركية ستأتي لنجدتهم. نحن في حالة تأهّب كامل، وجاهزون للتحرّك".الشعب الإيراني يعرف جيداً تجربة "الانقاذ" الأمريكية؛ من العراق وأفغانستان إلى غزة.
— علی شمخانی (@alishamkhani_ir) January 2, 2026
أي يدٍ تدخلية تمس أمن إيران بأعذارٍ واهية و قبل أن تتمكن من الوصول ستلقى رد فعلٍ يبعث على الندم وستقطع.
أمن إيران القومي خطٌ أحمر، وليس موضوعاً لتغريداتٍ متهورة.
بدأ تجّار في طهران حركة الاحتجاج الأحد (28 كانون الأول 2025)، رفضاً لغلاء المعيشة والتدهور الاقتصادي. وما لبثت أن انضمّت إليها شرائح أخرى من المجتمع، وتوسّعت إلى مناطق أخرى.
وجاء التحذير الذي وجهه ترمب عقب مواجهات خلال التظاهرات التي تشهدها إيران اوقعت 6 قتلى، وفق وسائل إعلام إيرانية ومسؤول محلي، بينهم عنصر من قوات التعبئة (البسيج) التابعة للحرس الثوري.



.webp&w=3840&q=75)