رووداو ديجيتال
قُتل عنصر أمن طعناً وبالرصاص غربي إيران، يوم السبت (3 كانون الثاني 2026)، في اليوم السابع من الاحتجاجات التي اندلعت بداية بسبب غلاء المعيشة واتّسعت لاحقاً لتشمل مطالب سياسية.
وأفادت وكالة مهر، نقلاً عن بيان صادر عن الحرس الثوري الإسلامي، بأن "علي عزيزي، أحد عناصر قوات الباسيج، استشهد بعد تعرضه للطعن وإطلاق نار في مدينة هرسين خلال تجمّع لمثيري شغب مسلحين" يوم الجمعة.
وشملت الاحتجاجات في إيران بدرجات متفاوتة ما لا يقل عن 25 مدينة مختلفة، معظمها متوسطة الحجم وتقع في غرب البلاد وجنوب غربها.
يوم الأحد (28 كانون الأول 2025)، اندلعت موجة احتجاجات شعبية في طهران احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية، من ارتفاع أسعار المواد الأساسية، والتراجع الحاد في قيمة العملة الوطنية (الريال).
هذه التحركات، التي بدأت في أسواق العاصمة "البازار"، امتدت سريعاً إلى مدن وبلدات أخرى في أصفهان ومشهد وشيراز وهمدان وكرج وكرمانشاه وأراك وغيرها من المحافظات، لتتحول إلى أوسع احتجاجات في إيران منذ 2022 .
وأطلق التجار وأصحاب المتاجر شرارة الاحتجاجات عندما أغلقوا محلاتهم في طهران، معبرين عن رفضهم للتضخم المتسارع وفقدان القدرة الشرائية للمواطنين، والذي انعكس على أسعار السلع وخدمات الحياة اليومية.
الأرقام الدقيقة للخسائر البشرية تظل متغيرة مع استمرار الأحداث، غير أن السجلات تشير إلى أن هذه التحركات هي الأكبر في السنوات القليلة الماضية من حيث الانتشار الجغرافي وتنوع الفئات المشاركة.
وأعلنت الجهات الرسمية في إيران أن الاحتجاجات بدأت بأسباب اقتصادية، مستشهدة بتراجع العملة وارتفاع الأسعار، بينما شددت الأجهزة الأمنية على ضرورة فرض النظام العام واعتبار أي أعمال شغب مخالفة للقانون.



.webp&w=3840&q=75)