رووداو ديجيتال
حذّر الرئيس دونالد ترمب إيران من أنها ستتعرض "لضربة قوية جدا" من جانب الولايات المتحدة إذا قُتل المزيد من المتظاهرين خلال الاحتجاجات على الظروف المعيشية.
وقال ترمب لصحافيين في الطائرة الرئاسية "إير فورس وان": "نحن نراقب الوضع من كثب. إذا بدأوا قتل الناس كما فعلوا في الماضي، فأعتقد أنهم سيتلقون ضربة قوية جدا من الولايات المتحدة".
وبدأت الاحتجاجات التي اندلعت بسبب تردّي الأوضاع المعيشية، بإضراب أصحاب المتاجر في طهران في 28 كانون الأول.
وقُتل ما لا يقل عن 16 شخصا، بينهم عناصر من قوات الأمن.
الجمعة (2 كانون الثاني 2025)، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران من قتل المتظاهرين السلميين، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستتحرك لـ "نجدتهم".
وسارع مسؤولان إيرانيان كبيران هما أمين مجلس الأمن القومي علي لاريجاني ومستشار المرشد الأعلى شمخاني إلى الرد على ترمب.
وقال لاريجاني، إن "تدخّل الولايات المتحدة في هذا الشأن الداخلي سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها وتقويض المصالح الأميركية"، فيما حذر شمخاني من أن "أي يد تدخّلية تمسّ أمن إيران، بأعذار واهية، وقبل أن تتمكن من الوصول، ستلقى ردّ فعل يبعث على الندم وستُقطع".
وتُعدّ هذه الاحتجاجات الأبرز في إيران منذ التحركات التي اندلعت في أيلول 2022 واستمرت أشهرا، إثر وفاة الشابة مهسا أميني بعد اعتقالها على يد شرطة الإرشاد بتهمة انتهاك قواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء في إيران.



.webp&w=3840&q=75)