رووداو ديجيتال
تتوجه الأنظار نحو بدء المفاوضات المزمعة بين الولايات المتحدة وإيران، لإنهاء أسابيع من التوتر الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط والخليج، التي انعكست آثارها المباشرة على تعاملات النفط والذهب إضافة إلى أسعار الدولار في المنطقة .
تشابهت ردود الأفعال العربية والدولية، التي تريد إنهاء هذه الأزمة وتخليص المنطقة من حرب محتملة.
في السياق دعت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الثلاثاء (3 شباط 2026)، إلى ضرورة أن تتناول المفاوضات بين الجانبين " إنهاء القمع أولاً"، قبل الدخول في تفاصيل مفاوضات ربما يطول أمدها، بناء ما يمتلك كل طرف من أوراق يطرحها على طاولة المفاوضات.
واعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الثلاثاء أن المفاوضات التي يُنتظر أن تُعقد بين واشنطن وطهران الجمعة ينبغي أن تنصبّ على مسألة القمع في إيران قبل التطرّق للملفّ النووي.
وقال بارو لشبكة"فرانس تلفزيون العامة إن "أول القرارات التي يجب اتّخاذها هي بطبيعة الحال وضع حد لهذا القمع الدموي، وإطلاق سراح السجناء وإعادة الاتصالات، وإعادة الحرية للشعب الإيراني، ثم بعد ذلك معالجة قضايا النووي والصواريخ ودعم المنظمات الإرهابية.
إلى ذلك، قال المستشار الرئاسي الإماراتي أنور قرقاش الثلاثاء إن "إيران تحتاج إلى اتفاق مع الولايات المتحدة"، في وقت يُنتظر أن تُعقد محادثات بين الجانبين بشأن البرنامج النووي، في ظلّ تهديدات أميركية في حال عدم التوصل لاتفاق.
وقال قرقاش في القمة العالمية للحكومات في دبي إن "إيران بحاجة اليوم للتوصل إلى اتفاق" و"إعادة بناء علاقاتها مع الولايات المتحدة".
وأضاف "أود أن أرى مباحثات إيرانية أميركية مباشرة تفضي إلى تفاهمات بحيث لا نواجه مثل هذه المشكلات بين الحين والآخر".



