رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أنه نتيجة للهجمات الأميركية والإسرائيلية على طهران وعدة محافظات أخرى في البلاد، تم استهداف وإلحاق أضرار بسبعة مستشفيات ومراكز طبية.
اليوم الإثنين، (2 آذار 2026)، صرح حسين كرمانبور، رئيس مركز العلاقات العامة بوزارة الصحة الإيرانية، قائلاً: "في الهجمات الأميركية والإسرائيلية، تم استهداف سبعة مستشفيات ومراكز طبية في مدن الأهواز، وسراب، وتشابهار، وهمدان، وطهران."
وبخصوص أسماء المراكز الصحية التي تعرضت للأضرار، قال حسين كرمانبور: "مستشفى أبو ذر في الأهواز، وثلاثة مراكز للطوارئ في سراب وتشابهار وهمدان، بالإضافة إلى مستشفيات خاتم ومطهري وغاندي في طهران، هي المواقع الصحية التي استُهدفت خلال الهجمات."
وبحسب هذا المسؤول في وزارة الصحة، فقد تم تسجيل إصابة اثنين من الكوادر الصحية حتى الآن جراء هذه الهجمات.
أحد المواقع التي تعرضت لأكبر قدر من الأضرار هو مستشفى "غاندي" في طهران. وفي هذا الصدد يقول كرمانبور: "استُهدف مستشفى غاندي الليلة، ويعمل زملاؤنا حالياً على إخلاء المستشفى بالكامل."
ونشرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية مقاطع فيديو تظهر تضرر أجزاء من مبنى المستشفى والسيارات والمباني المحيطة بشكل كبير. كما أفادت وكالة (تسنيم) الإيرانية بأن الهجوم تسبب في وضع استثنائي داخل المستشفى، وتعمل الفرق على نقل المرضى إلى أماكن آمنة.
يقع مستشفى غاندي في حي "غاندي" بمدينة طهران، ويعد من المستشفيات الكبيرة التي تضم أقساماً تخصصية عديدة، منها أمراض القلب، والجهاز التنفسي، والولادة.
وتأتي هذه التطورات في وقت بدأت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ يوم السبت (28 شباط 2026)، هجوماً واسع النطاق شمل 24 محافظة إيرانية، واستهدف العديد من المراكز الحساسة.
وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، من بينهم: علي خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، وعلي شمخاني، المستشار السياسي لخامنئي، ومحمد باكبور، قائد القوات البرية في الحرس الثوري.
وفي المقابل، استهدف الحرس الثوري الإيراني القواعد الأميركية في دول الخليج وإسرائيل بعدة موجات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، إلا أن الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية على مواقع مختلفة في إيران لا تزال مستمرة.



.webp&w=3840&q=75)