رووداو ديجيتال
مقارنة بالأيام الأول والثاني والثالث، كانت الهجمات الجوية للقوات الأميركية والإسرائيلية يوم أمس الثلاثاء (3 آذار 2026) وهو اليوم الرابع للحرب، أقل كثافة وتركزت بشكل أكبر على طهران، أعلنت إسرائيل أنها نفذت حتى الآن 1200 هجمة واستهدفت 2000 موقع تابع للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ودمرت 300 منصة لإطلاق الصواريخ داخل إيران.
وبحسب المعلومات المنشورة، تسعى أميركا وإسرائيل منذ يومين لاستهداف اجتماعات (مجلس خبراء القيادة) في إيران، والمقرر عقده لانتخاب المرشد القادم للجمهورية الإسلامية. وبسبب مخاطر استهداف الاجتماعات، ذكرت وكالة (فارس نيوز) أن اجتماعين عُقدا عبر الإنترنت، ومن المقرر عقد اجتماع آخر الأسبوع المقبل.
بعد ظهر الثلاثاء، تم استهداف مكتب مجلس خبراء القيادة في مدينة قم. في البداية أُشيع أن المكتب استُهدف أثناء اجتماع المجلس لانتخاب المرشد، لكن وسائل الإعلام والمسؤولين الإيرانيين نفوا ذلك.
كما استُهدف مبنى مجلس خبراء القيادة في طهران في وقت متأخر من ليلة الاثنين. ويدير المجلس اجتماعاته وشؤونه الإدارية في مبنى البرلمان الإيراني السابق.
لايزال من غير الواضح متى سيتم انتخاب مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وذكرت وكالة فارس المقربة من الحرس الثوري ليلة الثلاثاء أن مجلس الخبراء منشغل بانتخاب المرشد الجديد، لكن الاجتماعات لا تسير بشكل طبيعي. وأفادت الوكالة أنه سيتم اختيار بديل لعلي خامنئي قريباً.
يوم الثلاثاء، كانت الهجمات أقل مقارنة بالأيام السابقة، لكن تم استهداف عدد من القواعد والمقرات العسكرية في محافظات طهران، قم، أصفهان، هرمزكان، أردبيل، وسيستان وبلوشستان.
في اليوم الرابع للحرب، استهدفت أميركا وإسرائيل عدة مواقع في العاصمة طهران. وبحسب المعلومات المنشورة، تم قصف هدف في بلدة صناعية بحي حكيمية شرقي طهران ليلة الثلاثاء.
ومساء الثلاثاء، قُصفت عدة أهداف في حي فکوري بطهران. واستهدفت الهجمات عدداً من المباني، أحدها على الأقل أمني وعسكري.
وتعرض مطار مهرآباد وقاعدة القوة الجوية للجيش في طهران للقصف مرة أخرى. كما استُهدفت عدة مواقع في محيط (ساحة آزادي) بالمدينة.
وبعد ظهر أمس، ضُربت عدة أهداف في أحياء أقدسية وجماران، ومحيط (ساحة الإنقلاب) و(شارع مدني).
وعلى الطريق الرئيسي بين طهران وكرج، استُهدف مستودع كبير للأسلحة والذخيرة تابع للحرس الثوري، ووفقاً لمقاطع فيديو منشورة، اندلع حريق كبير في الموقع بعد القصف.
ومن بين المراكز الأمنية والعسكرية الأخرى التي استُهدفت أمس في طهران، مبنى منظمة الاستخبارات التابعة لقيادة الشرطة الإيرانية. وتظهر الصور والفيديوهات المنشورة أن المبنى انهار بالكامل.
وفي جزيرة كيش، وبحسب مقاطع الفيديو المنشورة، تم تدمير قاعدة نظام الرادار التابعة للقوات البحرية للحرس الثوري بالكامل. كما تعرض محيط مطار كيش للقصف مرة أخرى.
ليلة الثلاثاء، تداولت وسائل إعلام أنباء عن هجوم بري على (ميناء تشابهار) في محافظة سيستان وبلوشستان، لكن قائممقام المدينة نفى ذلك وأكد أن السيطرة على المدينة بيد القوات الإيرانية.
وقالت العلاقات العامة للحرس الثوري في بيان إن أميركا وإسرائيل تهاجمان المدارس والمستشفيات والملاعب والمطاعم وقاعات الاحتفالات، مما أدى لمقتل أكثر من 700 شخص حتى الآن، من بينهم 170 طالباً ومعلماً.
يأتي بيان الحرس الثوري في وقت ذكرت فيه منظمات حقوق الإنسان في شرق كوردستان (كوردستان ايران) أن القادة والمسؤولين الأمنيين والعسكريين أخلوا قواعدهم العسكرية واستقروا في المستشفيات والمدارس وقاعات الاحتفالات.
وأعلن الجيش الإيراني بعد ظهر الثلاثاء في بيان أنه بالتعاون مع الحرس الثوري، أسقطوا 35 طائرة مسيرة متطورة تابعة لأميركا وإسرائيل منذ بداية الحرب.



.webp&w=3840&q=75)