رووداو ديجيتال
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب،
أن هجوماً كان مقرراً على إيران الثلاثاء، لكن تم تأجيله.
وقال ترمب في منشور على منصة
"إكس"، يوم الاثنين (18 أيار 2026) إن "هناك مفاوضات جادة تجرى
حالياً".
وأضاف: "سيتم التوصل إلى
اتفاق سيكون مقبولاً جداً للولايات المتحدة، وكذلك لجميع دول الشرق الأوسط
وخارجها، على أن يتضمن هذا الاتفاق، وبشكل مهم، عدم امتلاك إيران أي أسلحة نووية".
وتابع ترمب: "وجهت وزير
الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دانيال كين، والجيش الأميركي،
بأننا لن ننفذ الهجوم المقرر على إيران غداً (الثلاثاء)، لكنني أوعزت لهم في الوقت
نفسه بأن يكونوا مستعدين لتنفيذ هجوم واسع وكبير على إيران في أي لحظة إذا لم يتم
التوصل إلى اتفاق مقبول".
في وقت سابق من الإثنين، وجّه ترمب
رسالة تحذير جديدة، عندما قال إن إيران "تعلم ما سيحدث لها قريباً" إن
لم تبرم اتفاقاً مع الولايات المتحدة.
وأوضح ترمب لصحيفة "نيويورك
بوست" الأميركية، أنه "غير منفتح" على أي تنازلات لطهران بعد تلقيه
الرد الإيراني الأخير بشأن المفاوضات، الذي وصفه بـ"المخيب للآمال".
وبدا أن ترمب أغلق الباب أمام
مقترح إيران، وعندما سئل عن تصريحه يوم الجمعة بأنه مستعد لقبول تجميد تخصيب
اليورانيوم الإيراني لمدة 20 عاماً، قاطع ترمب محدثه قائلاً: "أنا غير منفتح
على أي شيء في الوقت الراهن".
وأضاف: "لا يمكنني التحدث
إليكم عن هذا الأمر. هناك الكثير من الأحداث الجارية"، مؤكداً أن إيران
"تدرك تماماً أن الولايات المتحدة قادرة على إلحاق المزيد من الضرر بها".
وتابع: "أستطيع أن أؤكد لكم
أنهم يرغبون في إبرام اتفاق أكثر من أي وقت مضى، لأنهم يعلمون ما سيحدث قريباً".
ورداً على سؤال حول تقارير تفيد
أن طهران تحاول "الضغط على واشنطن بشأن الملف النووي وإعادة فتح مضيق
هرمز"، قال ترمب إنه لم يسمع ذلك.
