رووداو ديجيتال
حذّر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، من أن الجمهورية الإسلامية لا يمكنها الوثوق بالولايات المتحدة، مشدداً على أن بلاده لن توافق على أي اتفاق لا يضمن حقوق الإيرانيين.
جاء ذلك بعد تقارير عن إرسال الرئيس الأميركي مقترحاً جديداً إلى طهران شدّد فيه شروطه، مؤكداً الخلافات التي لا يزال يتعين على الطرفين تسويتها.
ومن شأن أي تعديل على المقترح أن يؤدي إلى تأخير إضافي في التوصل إلى تفاهم، بعد أسابيع من مفاوضات شاقة اتسمت بخطاب حاد وتوترات في الخليج.
وقال قاليباف في مقطع فيديو بثه التلفزيون الرسمي: "لن نقرّ أي اتفاق قبل أن نتيقن من صون حقوق الشعب الإيراني"، منوهاً إلى أن المفاوضين الإيرانيين "لا يثقون لا بكلام العدو ولا بوعوده".
وفيما لم يكشف الإعلام الأميركي التعديلات التي أدخلها ترمب، نقلت صحيفة نيويورك تايمز وموقع أكسيوس أن الرئيس تبنى موقفاً أشدّ بشأن نقاط عدة يوليها أهمية، ولا سيما ما يتعلق بالمواد النووية الإيرانية.
في مقابلة سُجلت في الأيام الماضية وبُثت السبت على فوكس نيوز، أشار ترمب إلى حصوله على ضمانات من طهران بأنها لن تمتلك سلاحاً نووياً، لا شراءً ولا تصنيعاً، وعدّ ذلك "مثيراً للاهتمام".
وقال ترمب: "لست في عجلة من أمري. ببطء ولكن بثبات، أعتقد أننا نحصل على ما نريد. وإن لم نحصل على ما نريد، فستسير الأمور بطريقة مختلفة".
وبحسب وكالة تسنيم للأنباء، فإن "المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بشأن نص مذكرة تفاهم محتملة لا تزال جارية، مع اقتراح كلا الطرفين تعديلات باستمرار".
