رووداو ديجيتال
عدّ زعيم تيار الحكمة الوطني، عمار الحكيم، الجهود التي بُذلت للعثور على جثمان الطفلة رقية في مصيف أحمد آوا بمحافظة حلبجة "ملحمة إنسانية حقيقية" جسدت أسمى معاني التكاتف والمسؤولية الإنسانية.
وقال الحكيم في بيان، اليوم الخميس (18 حزيران 2026)، إن "ثمانية أيام من الجهد المتواصل جسّدت ملحمةً إنسانيةً حقيقية، توحّدت فيها جهود الأجهزة الأمنية وفرق الدفاع المدني مع مئات المتطوعين من أهالي حلبجة الكرام، بحثاً عن جثمان الطفلة الغريقة رقية في مصيف أحمد آوا".
وأضاف أن هذا المشهد "يعكس أسمى معاني التكاتف والمسؤولية الإنسانية"، مشيراً إلى أن هذا الموقف "سيبقى شاهداً خالداً على أصالة هذا الشعب ووفائه في أوقات المحن".
الحكيم تقدّم بالتعازي إلى ذوي الطفلة، قائلاً: "رحم الله الطفلة رقية، وجعلها في رياض الجنة، وألهم ذويها الصبر والسلوان".
وكانت الطفلة رقية (11 عاماً) من محافظة كربلاء قد غرقت في شلالات مصيف أحمد آوا بمحافظة حلبجة خلال رحلة سياحية، قبل أن تعثر فرق الإنقاذ والدفاع المدني، بمساندة واسعة من أهالي حلبجة وهورامان، على جثمانها بعد أيام من عمليات البحث المتواصلة.
في السياق، وجّه رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، الشكر إلى أهالي حلبجة وهورامان والقوات الأمنية وفرق الدفاع المدني والمتطوعين الذين شاركوا في عمليات البحث، معزياً عائلة الطفلة، وموجهاً الجهات المعنية بتشديد إجراءات السلامة في المناطق السياحية، ولا سيما بمحاذاة الأنهار والسدود ومصادر المياه.



