رووداو ديجيتال
نفت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في العراق ما أسمته بــ"الادعاءات" المتعلقة بشأن إغلاق منفذ الشيب، بمحافظة ميسان، "بذريعة انتشار المخدرات والعملة المزورة".
وقد أعلنت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في العراق، على حساب في منصة (X)، اليوم السبت، (24 تشرين الأول 2026)، أنها تنفي بشدة ما أسمته بـ "الادعاءات الكاذبة التي أطلقها عبد الأمير تعيبان، مستشار رئيس الوزراء العراقي، بشأن إغلاق منفذ الشيب".
أوضحت السفارة الإيرانية في العراق أن ذلك كان "بذريعة انتشار المخدرات والعملة المزورة"، وأضافت أن السفارة تتوقع "من الجهات المعنية اتخاذ موقف إزاء ادعاءات تضر بالعلاقات بين البلدين".
وكانت وسائل إعلام عراقية قد نشرت أن عبد الأمير تعيبان، مستشار رئيس الوزراء العراقي، أعلن في تصريحات صحفية له، يوم الأربعاء الماضي، أن إغلاق منفذ الشيب الحدودي مع إيران، في محافظة ميسان، "جاء على خلفية خروقات تمثلت بدخول أموال مزوّرة ومخدرات ومواد ممنوعة إلى العراق، مشيراً إلى توجه الحكومة نحو تشديد الرقابة على المنافذ الحدودية باستخدام تقنيات حديثة".
وكان تعيبان قد ذكر لتلك الوسائل أن "الحدود العراقية الإيرانية تمتد لنحو 1400 كيلومتر، وتشهد تبادلاً تجارياً وحركة دخول آلاف الوفود بين البلدين، ما يستدعي تعزيز السيطرة على المنافذ ومنع تسلل المواد الممنوعة"، مشيراً إلى أن "الخروقات الأخيرة تسببت بمخاطر على الاقتصاد والأوضاع الداخلية"، ومؤكداً أن "إغلاق المنافذ يرتبط، وفق ما أُعلن من أسباب فنية، بالحاجة إلى إدخال تقنيات حديثة للسيطرة على حركة الأموال والمخدرات والمواد المحظورة".
وأشارت بعض وسائل الإعلام العراقية أن عبد الأمير تعيبان، "اتهم" إيران "بانتهاك سيادة العراق وأمنه بشكل خطير، والإضرار المتعمد باقتصاد البلاد، وتهريب المخدرات"، وأن "الدخول غير الرسمي لأفراد تابعين" لإيران إلى الأراضي العراقية "ينتهك سيادة البلاد ويتسبب في فوضى عارمة في المناطق الحدودية".
.jpeg&w=3840&q=75)
