رووداو ديجيتال
أجرت شبكة رووداو الإعلامية في بغداد، استطلاعاً للرأي حول معتقَلي داعش ومحاكمتهم، وقد تنوعت الآراء واختلفت، في ردهم على أسئلة رووداو، حول رأيهم بمحاكمة معتقَلي داعش، وهل يشكل بقاؤهم في السجون العراقية خطراً؟ وما العقاب الذي تفضل أن ينالوه؟
تحدث أسعد رضا، وهو مدرّس، لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "ما كان يجب أن يعادوا إلى العراق لمحاكمتهم، كان يجب أن يُحاكموا في بلدانهم التي يحملون جنسياتها. ما نحن فيه يكفينا، والحكومة نفسها تعاني من الخلايا النائمة، وينبغي ألّا نضيف هذا الصداع إلى مشاكلنا. قدمنا الشهداء لنتخلص من داعش، لا لكي نعيدهم مرة أخرى".
وقالت أم محمد، وهي ربة منزل: "لو كان بيدي صلاحية الحكم، فإن الإعدام عقوبة قليلة بحقهم".
أما منصور الأسدي، وهو موظف، فقد قال: "يجب أن يكون مصيرهم إما الندم، أو إعادة التأهيل والتوعية، وأحكام قضائية عادلة".

كذلك تحدث المشرف التربوي عبد الرزاق ناصح لرووداو قائلاً: "تجب محاكمة هؤلاء المجرمين وفقاً للقوانين العراقية، لا وفقاً لقوانين الدول التي أتوا منها، هذا هو مطلبنا من الدولة. بشروا القاتل بالقتل".
وقد قال عمار الأعرجي، وهو كاسب: "إذا كانوا من داعش، فيجب إعدامهمن لا يختلف في ذلك شخصان. أي شخص يقتل إنساناً لا أناقشه، بل أشنقه فوراً أمام الناس، في المكان نفسه الذي قتل فيه الأبرياء".
في السياق ذاته تحدث فراس عبد الله، وهو صاحب محل، قائلاً: "العين بالعين والسن بالسن، والبادئ أظلم. كما تُدين تُدان. كيفما تعاملني أعاملك. هل تريد مني أن أعامل شخصاً يداه ملطختان بالدماء بلطف؟"

