رووداو ديجيتال
عبّر السياسي العراقي عزت الشابندر عن موقفه الحاسم حول الديمقراطية في العراق، مشيراً إلى أن العراق لا يزال بعيداً عن التطبيق الصحيح لهذا المفهوم.
وقال الشابندر في تصريح لرووداو على هامش مشاركته في مؤتمر "مراقبة الديمقراطية" في بغداد، برعاية شبكة "رووداو" الإعلامية، اليوم الأحد (14 أيلول 2025): "لا أعتقد أن الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية قد جلبت الخير إلى العراق، هذا مبدأ لدي"، مبيّناً أن الديمقراطية في العراق قد تم تناولها بشكل مخالف للمفهوم الأصلي، "أعتقد أنه كان من المفترض أن تبدأ بثقافة شخصية، ثم تنتقل إلى المؤسسات والأحزاب والمنظمات، بدلاً من العكس الذي نشهده الآن، حيث تم تناول الديمقراطية من خلال المؤسسات والأحزاب التي استفادت منها".
وأضاف الشابندر: "تعريفي لها هي نظام سياسي يستفيد من الأحزاب وليس مفهوماً أخلاقياً يستفيد منه الفرد، فالفرد ليس هو الطرف المستفيد وإنما الأحزاب". وشدد على "الديمقراطية تحولت من الديمقراطية بالمعنى الأصلي لها إلى محاصصة لتقاسم السلطة بين الأحزاب".
وعن العلاقة بين بغداد وأربيل، أشار الشابندر إلى التحديات التي تواجه كل من الطرفين قائلاً: "من جهة أربيل غير قادرة على التوفيق بين أن تكون جزءاً من دولة اتحادية وبين طموحها في إقامة دولة كوردية"، مضيفاً أن التوفيق بين هذين المتناقضين ليس أمراً سهلاً.
وفيما يتعلق ببغداد، أشار إلى أن العاصمة العراقية لا تزال تحت وطأة شمولية الحكم، موضحاً أن "العراق انحكم مئة سنة بحكم شمولي، وهذه الثقافة ما زالت سائدة إلى الآن".
.jpg&w=3840&q=75)

