رووداو ديجيتال
دعا عضو تحالف العزم، عزام الحمداني، رئاسة البرلمان العراقي إلى "العدول عن القرارات الخاطئة"، مشيراً إلى أن التحالف هو "الكتلة الأكبر سُنياً"، ما يعطيه الحق في وزارتين.
وقال الحمداني لمراسل شبكة رووداو الإعلامية، هلكوت عزيز، اليوم الجمعة (22 أيار 2026)، إن رئاسة البرلمان لم تكن "للأسف الشديد منصفة، ولم تلتزم بالقواعد القانونية والإجراءات الدستورية التي أوجبها الدستور في ضرورة منح الثقة للكابينة".
واعتبر أن "هناك قرارات حزبية أكثر مما هي قرارات مستقلة"، منوهاً إلى أن تلك القرارات "طغت عليها السمة الحزبية، وصدرت خلال ثانيتين أو ثلاث".
كما أشار إلى أن رئاسة البرلمان "ربما تعمدت" رفض بعض الوزراء لـ"أسباب سياسية"، و"تحديداً وزير التخطيط التابع لتحالف عزم، والذي حظي بأغلبية مطلقة".
ورأى أن هناك "امتعاضاً من قبل أغلب القوى والأحزاب السياسية بشأن عدم قدرة رئاسة البرلمان على إدارة الرئاسة أو حماية المؤسسة التشريعية من أي خرق دستوري أو خرق قانوني".
العزم "الكتلة الأكبر سُنياً"
وذكّر الحمداني بأن تحالف عزم "يمثل قراراً سياسياً سُنياً، وهو الكتلة الأكبر سُنياً بواقع 17 نقطة و25% من المعادلة السياسية السنية، وأيضاً 600 ألف ناخب".
ورأى عضو تحالف العزم أن هذا التمثيل يعطي التحالف "الحق في استيفاء وزارتين، هما وزارة التخطيط ووزارة الثقافة، إضافة إلى منصب نائب رئيس الجمهورية".
وشدد على أن تحالف العزم "مع وحدة المكون السني ووحدة البيت الكوردي ووحدة الإطار التنسيقي"، معرباً عن اعتقاده بأن "تشظي تلك البيوتات إلى تحالفات لا يخدم المعادلة السياسية ولا يخدم البيوتات السياسية".
وحذّر من أن "المعادلة السياسية باتت مهددة كلما كان هناك تشظٍ وانقسام".