روواداو ديجيتال
تستخدم أربعة ملايين زهرة في انتاج كيلوغرام واحد من العسل الطبيعي. وقد تقرر هذا العام ولأول مرّة تحويل العسل المنتج في إقليم كوردستان الى علامة تجارية عالمية تصدّر من إقليم كوردستان الى دول أخرى، مع تزايد الانتاج وتكاثر النحل بشكل ملحوظ، حيث تضاعفت خلايا النحل هذا العام لضعفين او ثلاثة.
وفي هذا الخصوص، قال رئيس شبكة النحالين بإقليم كوردستان، عارف شواني، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "جميع الاستعدادات اتخذت هذا العام من أجل تحويل العسل المنتج بإقليم كوردستان الى علامة تجارية باسم كوردسان وتصديره الى دول الخليج، وذلك سيكون بداية جيدة من أجل إيجاد سوق لعسل إقليم كوردستان".
زيرفان ابراهيم، أحد النحالين يملك نحو ألفي خلية للنحل ويعمل نحّالاً منذ 25 عاماً. باع العام الماضي 15 طناً من العسل وهو ينوي زيادة انتاجه هذا العام، بالرغم من بيعه لعدد من الخلايا لنحالين من محافظات عراقية أخرى.
وقال ابراهيم لشبكة رووداو الإعلامية: "لدينا أكثر من 600 مستعمرة نحل، ومن خلالها نزيد انتاجنا أكثر من ألفي خلية سنوياً، ونقوم ببيعه"، مضيفا ان "وضع النحل جيد جدا هذا العام، ونتظر انتاج عدد أكبر من الخلايا وكمية أكبر من العسل".
تتم تربية النحل في إقليم كوردستان خارج الحقول المغلقة، من أجل انتاج أجود وأكثر، كما يتم نقل النحل خلال موسمي الحر والبرد.
وتنتج ثلاثة أنواع من العسل في إقليم كوردستان، العسل البرّي وهو من أجود أنواع العسل ينشأ بعيداً عن الزحام ويد الانسان، ويصل سعر الكيلوغرام الواحد منه الى أكثر من 100 دولار.
عسل الخليف، فيه تقوم مجاميع النحل بإنشاء اعشاشها بنفسها ويكون دور الانسان محدودا في زيادة انتاج هذا النوع من العسل، يصل سعر الكيلوغرام الواحد منه الى نحو 100 الف دينار.
عسل الصندوق، يتم إعداد الأعشاش بشكل مسبق، ليقوم النحل بانتاج كمية أكبر من العسل وبشكل أسرع، ويتراوح سعر الكيلوغرام الواحد من هذا النوع بين 20 الف الى 60 ألف دينار.
وكان رئيس منظمة نحالي إقليم كوردستان، أحمد بشدري، قد صرح لشبكة رووداو الإعلامية، بأنه من المنتظر أزدياد حجم العسل المنتج في إقليم كوردستان بشكل كبير هذا العام، مشيرا الى عمل حكومة اقليم كوردستان على تحويل العسل المنتج الى علامة تجارية وتصديره كمنتج محلّي الى الخارج، منوهاً الى ان ذلك موضع سرور وخطوة إيجابية نحو تصريف العسل المنتج من قبل نحالي إقليم كوردستان.



