رووداو ديجيتال
قدمت مساعدة وزير الخارجية الأميركي السابقة، باربارا ليف، والقنصل العام الفرنسي في أربيل، يان برايم، تعازيهما ومواساتهما لشبكة رووداو الإعلامية بمناسبة الوفاة المفجعة لزميلنا هلكوت عزيز، مراسل ومدير مكتب رووداو في بغداد، الذي فارق الحياة ظهر اليوم الإثنين، (8 حزيران 2026)، متأثراً بجراحه البليغة التي أصيب بها في حادث سير على الطريق بين بغداد والبصرة.
كتبت مساعدة وزير الخارجية الأميركي السابقة، باربارا ليف، في رسالة تعزية وجهتها إلى رووداو: "أصدقائي الأعزاء في رووداو، أردت أن أعرب عن تعاطفي وتعازيي القلبية لخسارتكم المفجعة لزميلكم، هلكوت عزيز، الذي قرأت خبر وفاته هذا الصباح. لترقد روحه بسلام، وآمل أن تجد عائلته السكينة في الدعم الدافئ من أصدقائه وزملائه الكثر".
في الوقت نفسه، وجّه القنصل العام الفرنسي في أربيل، يان برايم، اليوم الإثنين (8 حزيران 2026)، رسالة تعزية إلى المدير العام لشبكة رووداو الإعلامية، آكو محمد، قال فيها: "الأخ العزيز آكو، بمناسبة الوفاة المفجعة والمحزنة لموظَّفكم هلكوت عزيز، أتقدم بالتعازي لكم ولجميع زملائكم. لقد أحزننا هذا الخبر كثيراً. رحم الله روحه وأسكنها فسيح جناته، وألهم الجميع الصبر والسلوان".
نعت شبكة رووداو الإعلامية ببالغ الحزن والأسى رحيل هلكوت عزيز، الذي كان مراسلاً موهوباً ومثابراً وعضواً مخلصاً وصادقاً في عائلة رووداو. وشكل رحيله المفاجئ صدمة كبيرة للجميع، لأنه نال محبة زملائه وشعب كوردستان بلطفه ووجهه البشوش.
هلكوت عزيز.. 16 عاماً من الخدمة والبراعة في المجال الإعلامي
كان هلكوت عزيز، من أهالي مدينة كركوك، وقد ولد في مدينة أربيل عام 1989 أثناء فترة النزوح. حصل على شهادة الدبلوم في الإخراج من قسم المسرح بمعهد الفنون الجميلة في كركوك.
عمل هلكوت في المجال الإعلامي لنحو 16 عاماً، وقضى أكثر من 12 عاماً منها صحفياً نشطاً. قبل انضمامه إلى رووداو، عمل في كركوك لصالح عدة قنوات محلية وفضائية.
العمل في رووداو والتغطيات التاريخية
بدأ هلكوت عزيز، العمل مع شبكة رووداو الإعلامية في (20 كانون الأول 2015). وبفضل كفاءته وتفانيه اللامحدود، أصبح مديراً لمكتب رووداو في بغداد في (26 آب 2024). وقد غطى الأحداث بثقة ومصداقية ومهنية عالية.
خلال فترة عمله في رووداو، قدم هلكوت العديد من الأعمال المتميزة والتقارير التي لا تُنسى للمشاهدين.
إن تغطيته الواسعة لاحتجاجات أهالي البصرة في حزيران 2018، إلى جانب تقاريره المصورة المؤثرة حول العثور على رفات 76 من ضحايا الأنفال الكورد في صحراء السماوة في تموز 2019، ليست سوى أمثلة على براعته وشجاعته في نقل الحقائق.
روى هلكوت عزيز، بلغة إنسانية قوية، القصة الحزينة لأطفال الأنفال الذين احتضنوا أمهاتهم بقوة أثناء إطلاق النار عليهم، وهي ذكرى لن تُمحى أبداً من ذاكرة الناس.



