رووداو ديجيتال
أكد مدير
مديرية التخطيط والإحصاء في محافظة الحسكة، بلند ملا، أن المساعي جارية حالياً
لإخلاء المنازل والأملاك في مدينة سري كانيه (رأس العين) وإيجاد حلول عادلة
للمتواجدين فيها، تمهيداً لـ"تمكين أصحابها من العودة وتفادي تكرار الأحداث
السابقة"، مشيراً إلى "وجود أكثر من 10100 عائلة نازحة من المدينة لا
تزال في انتظار العودة إلى ديارها".
وأوضح ملا،
في تصريحات لشبكة رووداو الإعلامية، على هامش منتدى لضحايا التهجير القسري الذي عُقد
في مدينة قامشلو لبحث سبل عودة الأهالي والحفاظ على السلم الأهلي، يوم السبت (31
تشرين الاول 2026)، أن "إدارة المديرية عقدت مؤخراً اجتماعاً مع وفد رئاسي
سوري لمتابعة تنفيذ اتفاقية 29 كانون الثاني، إلى جانب بحث مجريات الأوضاع في
مدينة كري سبي (تل أبيض) وتسيير قوافل العودة".
وتطرق بلند
ملا إلى تداعيات موجات النزوح المتلاحقة التي شهدتها المحافظة، لافتاً إلى أن
المنطقة استقبلت في فترات سابقة أكثر من 26 ألف عائلة وافدة من عفرين عادت
تدريجياً، في حين "لا تزال آلاف العائلات من سري كانيه وأعداد أخرى من كري
سبي تنتظر العودة".
وشدد ملا على
أن "تداعيات التهجير القسري طالت كافة مكونات المنطقة من كورد وعرب ومسيحيين"،
مؤكداً استمرار التنسيق والمتابعة مع الجهات المعنية لـ"تأمين عودة آمنة
لجميع المهجرين، بما يشمل العائلات النازحة من الرقة والشهباء، إضافة إلى ملف
مسيحيي منطقة الخابور".
وحول خطط
مديرية التخطيط والإحصاء حديثة التأسيس، بيّن ملا أن العمل يرتكز حالياً على ترتيب
البيت الداخلي واستكمال النظام الإداري، بالتوازي مع التنسيق مع الإدارة المحلية
في الحسكة، حيث من المقرر افتتاح المقر الإداري للمديرية في مدينة قامشلو يوم
الثلاثاء المقبل، والشروع في "تنفيذ مسحين ميدانيين أحدهما للقوة العاملة
والآخر لمؤشرات السكان".


